أشادت عدد من الأحزاب السياسية بالدور الوطني والتاريخي الذي تلعبه الشرطة المصرية، حيث عبرت عن تقديرها لتضحيات رجال الأمن في حماية الوطن واستقراره، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الـ74.
“الجيل” يثمن تضحيات رجال الشرطة المصرية
تقدم حزب الجيل الديمقراطي برئاسة النائب ناجي الشهابي بتحية تقدير لرجال الشرطة المصرية في عيدهم الوطني، مشيدًا بالتضحيات الكبيرة التي قدموها على مر السنين في سبيل حماية الوطن، من معركة الإسماعيلية عام 1952 وحتى الآن.
وأكد الحزب أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد الشرطة كان شاملاً، حيث عكس رؤية الدولة في بناء أمن وطني متوازن بين احترام القانون وحماية حقوق المواطنين، معتبرًا أن الأمن هو أساس الاستقرار والتنمية.
ورأى حزب الجيل أن الخطاب أكد أن الشرطة ليست مجرد جهاز أمني، بل مؤسسة وطنية لعبت دورًا تاريخيًا في معارك الاستقلال، ولا تزال تواصل جهودها في مواجهة الإرهاب وحماية مؤسسات الدولة وتأمين التنمية في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها المنطقة.
كما أشاد الحزب برسائل الخطاب التي تعكس وعي الدولة بالتحديات الداخلية والخارجية، ومدى إدراكها لمحاولات زعزعة الثقة، مؤكدًا أن مصر تُدار بعقل الدولة وبإرادة وطنية قوية لا تنكسر أمام الضغوط.
وأكد النائب ناجي الشهابي أن خطاب الرئيس في عيد الشرطة لم يكن مجرد كلمة احتفالية، بل كان تأكيدًا على ثبات الدولة الوطنية وتجديدًا للعلاقة بين الشعب ومؤسساته، وأشار إلى أن الأمن هو شرط أساسي للحرية، وأن الدولة التي تسعى للتنمية والعدالة الاجتماعية يجب أن تحمي ذلك بأمن قوي وعادل.
وأضاف أن الربط بين الأمن والتنمية يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة المرحلة، حيث أصبح رجل الشرطة حارسًا لمستقبل الوطن، وذكر أن تضحيات رجال الشرطة تفرض على الجميع مسؤولية وطنية لدعم الدولة والحفاظ على تماسكها.
واختتم الشهابي بتأكيد دعم حزب الجيل للدولة المصرية ومؤسساتها، مؤمنًا بأن الشرطة ستظل درع الوطن، وأن مصر بقوة شعبها قادرة على تجاوز التحديات وبناء مستقبل آمن.
الشرطة المصرية تمثل أحد أعمدة الدولة الوطنية الحديثة
قال إسلام عبد الرحيم، أمين إعلام حزب الريادة، إن الشرطة المصرية تعد أحد أعمدة الدولة الحديثة ورمزًا للتضحية والفداء، مشددًا على أن عيد الشرطة هو محطة وطنية لتكريم رجال صدقوا ما عاهدوا الوطن عليه.
وأوضح أن ملحمة 25 يناير 1952 ستظل صفحة مضيئة في تاريخ الوطنية المصرية، حيث واجه رجال الشرطة القوات البريطانية بشجاعة، رافضين الاستسلام ومقدمين نموذجًا للكرامة الوطنية.
وأشار عبد الرحيم إلى أن بطولات الشرطة لا تتوقف عند الماضي، بل تمتد إلى الحاضر من خلال دورها المهم في مواجهة الإرهاب وتأمين المنشآت الحيوية.
وأضاف أن دور الشرطة اليوم يجمع بين الحسم الأمني والبعد الإنساني، حيث تتعامل مع الجرائم المستحدثة، مثل الجرائم الإلكترونية وحروب الشائعات، مؤكدًا أن الأمن الحديث يعتمد على الوعي والتكنولوجيا.
كما أشاد بالدور المجتمعي لوزارة الداخلية عبر المبادرات الإنسانية التي ساهمت في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز الثقة بين الشعب وجهاز الشرطة.
وفي ختام البيان، أكد عبد الرحيم أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن المواطن هو شريك أساسي في الحفاظ على استقرار الوطن، مشددًا على أهمية الوفاء لشهداء الشرطة من خلال دعم أسرهم وتخليد بطولاتهم في ذاكرة الأجيال الجديدة.


التعليقات