كشفت المغسلة مي فاروق عن واقعة مؤلمة تتعلق بوفاة سيدة كانت تمارس السحر والشعوذة، وأكدت أنها كانت تقرأ القرآن داخل الحمام وتستخدم اللبن في طقوسها الغريبة.

روت مي فاروق، خلال حديثها مع الإعلامية مروة سالم، أن خمسة مغسلات رفضن دخول الغرفة بسبب ما رأينه، حيث كانت الأسحار ملقاة بجانب الجثة، مما جعل بعض الشيوخ يقررون عدم غسلها لأنها تعتبر مرتدة عن الدين.

### ساحرة اللبن والقرآن تثير الرعب في غرف الغسل: “محدش قدر يقف”
رغم التحذيرات، أصرت مي فاروق على غسل الجثة لتكون عبرة للجميع، ووصفت التجربة بأنها كانت مرعبة للغاية، حيث كانت الرائحة لا تُحتمل، مما جعل الجميع يرتدي خمس كمامات في وقت واحد لمحاولة تحمل الوضع

اختتمت المغسلة حديثها بالتأكيد على أن تلك المرأة كانت تعيش في ضلال، حيث كانت تدنس المقدسات، وهذا انعكس على لحظات وفاتها، محذرة من الانخراط في مثل هذه الأعمال التي تخرج صاحبها من الملة وتجعل نهايته عبرة.

https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=476&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F1555855212198403%2F&show_text=false&width=267&t=0" width="267" height="476" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share

### ضبط مزارع تعدى بالضرب على والدته في الغربية
في موضوع آخر، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه شخص يتعدى بالضرب على سيدة أثناء جلوسها أمام منزلها في محافظة الغربية.

وبعد الفحص والتحريات، تبين أنه في 21 من الشهر الجاري، تلقت مركز شرطة طنطا بلاغًا من ربة منزل، تفيد بتعرضها للضرب من ابنها الذي ظهر في الفيديو وهو مزارع، بسبب خلافات بينهما حول الميراث.

تم تحديد وضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بالتعدي على والدته لنفس الأسباب، وتم ضبط الأداة المستخدمة في الواقعة.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق في الأمر.

### الأمن يضبط 7 عناصر جنائية بتهمة غسل 220 مليون جنيه حصيلة تجارة الكيف
وفي سياق مختلف، تمكن قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية من ضبط سبعة عناصر جنائية، لقيامهم بغسل الأموال الناتجة عن نشاطهم الإجرامي في الإتجار بالمواد المخدرة.

أظهرت التحريات أنهم كانوا يحاولون إخفاء مصدر الأموال وإظهارها وكأنها ناتجة عن أنشطة مشروعة، من خلال تأسيس شركات وشراء عقارات ومركبات، وقد قدرت قيمة الأموال المغسولة بحوالي 220 مليون جنيه.