حالة من الحزن خيمت على الساحة الرياضية في السنغال وإفريقيا بعد ما أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، اليوم، عن وفاة والد كاليدو كوليبالي، قائد منتخب “أسود التيرانجا”، وهو خبر مؤلم جاء بعد فترة قصيرة من فرحة التتويج بكأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب.
البيان الرسمي للاتحاد السنغالي أكد أن الوفاة كانت يوم الاثنين 26 يناير 2026 في فرنسا، وقدموا تعازيهم لعائلة كوليبالي ولكل أفراد أسرة كرة القدم السنغالية، في لحظة اختلط فيها الفرح الوطني بالحزن الإنساني.
بيان الاتحاد السنغالي عن وفاة والد كوليبالي
في البيان الرسمي للاتحاد السنغالي، قالوا: “تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة والد كاليدو كوليبالي، قائد منتخب أسود التيرانجا. وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بخالص التعازي لعائلته وللأسرة الرياضية السنغالية كافة، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان”
الخبر انتشر بسرعة بين الجماهير، خاصة أن كوليبالي كان واحد من أبرز رموز التتويج القاري الأخير، حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق اللقب الثاني في تاريخهم، مما عزز مكانة السنغال كقوة كروية في إفريقيا.
قائد في الملعب.. وإنسان خارج المستطيل
كوليبالي كان له دور كبير في البطولة التي أقيمت في المغرب، حيث كان قائد حقيقي داخل غرفة الملابس، وظهر بشكل مثالي خلال الأوقات الصعبة في المباريات الحاسمة، خاصة في الأدوار النهائية التي كانت تحتاج لتركيز عالٍ.
رغم الضغط الجماهيري والتوقعات الكبيرة، قدر يقود “الأسود” للحفاظ على توازن الفريق، ونجح في رفع كأس البطولة قبل أيام قليلة، وهي لحظة ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير.
لكن القدر كان له رأي آخر، حيث جاء خبر وفاة والده ليحول الفرح لحزن، وهو موقف إنساني يذكرنا بأن كرة القدم جزء من حياة مليئة بالتحديات.
الخبر لاقى تعاطف كبير من الجماهير والاتحادات الإفريقية واللاعبين، اللي قدموا دعمهم لكوليبالي تقديرًا لما قدمه لمنتخب بلاده على مدار السنوات.
كوليبالي يعتبر واحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ الكرة السنغالية، حيث شارك في بطولات كبيرة وساهم في تشكيل جيل ذهبي حافظ على وجوده في الساحة الإفريقية والعالمية.
في وقت احتفالات السنغال بالإنجاز القاري الجديد، جاءت هذه الفاجعة لتضفي بُعد إنساني عميق على المشهد، مما يعكس التناقض بين الفرح الرياضي والحزن الشخصي، ويؤكد أن خلف كل بطولة قصة إنسان.


التعليقات