بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 حققت نجاح غير عادي على الصعيدين التجاري والاقتصادي، واتحولت من مجرد حدث رياضي إلى منصة عالمية للفرص الاستثمارية والرعاة، وكل ده بفضل إدارة المصري حسن القماح اللي قاد القطاع التجاري والتسويقي بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”.

نسخة 2025 كانت استثنائية من ناحية الرعاة، حيث وصل عددهم لـ 23 راعي، بعد ما كانوا 9 بس في نسخة 2021، يعني زيادة تتراوح بين 70 و80%، وده دليل واضح على التحول الكبير في القيمة التسويقية للبطولة وقدرتها على جذب علامات تجارية من جميع أنحاء العالم.

ولأول مرة في تاريخ البطولات القارية، “كاف” نجح في توقيع شراكة مع شركة كونامي العالمية، وده خلا بطولة كأس الأمم الأفريقية تتواجد في أشهر ألعاب الفيديو، وكمان تقدر تلعب AFCON على البلايستيشن ومنصات الألعاب المختلفة، مع مشاركة جميع الرعاة، وده فتح مجالات جديدة للتسويق الرقمي.

كمان البطولة شهدت توقيع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي، ليصبح راعي لأول مرة في تاريخ البطولات الأفريقية، واستقطاب شركات عالمية من اليابان والصين وكمان رعاة من ألمانيا وفرنسا وأمريكا وروسيا وتركيا، بالإضافة للمغرب وكوت ديفوار، في توسع جغرافي غير مسبوق يعكس ثقة العالم في كرة القدم الأفريقية.

وعلى مستوى البث التليفزيوني، حققت البطولة قفزة كبيرة، حيث زاد عدد القنوات الناقلة من 60 في 2021 لـ 140 في 2025، بنسبة زيادة تتراوح بين 70 و80%، وده ساهم في تعظيم قيمة حقوق البث وزيادة قاعدة المشاهدين.

الإيرادات كمان زادت بشكل ملحوظ، حيث عوائد البطولة قفزت من حوالي 70 مليون دولار في 2021 لأكثر من 220 مليون دولار في 2025، بزيادة تتجاوز 100%، وده خلا البطولة واحدة من أكتر المسابقات القارية نجاحًا في العوائد.

ومن ضمن النجاحات، مشروع متجر الكاف CAF Store اللي وفّر بيع منتجات الاتحاد بشكل رسمي، سواء في المتاجر أو عبر الإنترنت، وده كان مصدر دخل جديد ومستدام، وعزز القيمة التجارية للبطولة.

كل المؤشرات دي بتأكد إن كأس الأمم الأفريقية 2025 كانت نموذج متكامل في الإدارة الرياضية الحديثة، وبتعكس التحول الحقيقي في تسويق كرة القدم الأفريقية، وده بيخدم تطوير اللعبة على مستوى القارة.

وكل ده بفضل حسن القماح اللي يُعتبر من أبرز الأسماء العربية في الإدارة والتسويق الرياضي، ورائه خبرة أكتر من 15 سنة في المجال، ونجح في إعادة صياغة الشكل التجاري لبطولات الاتحاد الأفريقي.