استقر الدولار الأمريكي اليوم بعد تراجع حاد، بينما سجلت أسواق الأسهم ارتفاعات قياسية بدعم من تفاؤل المستثمرين بأرباح الشركات الكبرى.

الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

استعاد الين الياباني بعض قوته ليبتعد عن أدنى مستوياته الأخيرة، واستقرت التداولات عند 152.76 ين للدولار، وكان هذا الانخفاض في الدولار هو الأشد منذ أزمة ترامب الجمركية في أبريل الماضي، وقد زادت المخاوف من السياسات المتقلبة للرئيس الأمريكي، فضلاً عن الهجمات على مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات أسعار الفائدة، كما صدرت إشارات عن استعداد الولايات المتحدة لبيع الدولار لدعم الين الياباني.

وعند سؤاله عن تراجع الدولار، قال ترامب: “الدولار في حالة ممتازة”

قال ستيف إنجلاندر، رئيس قسم أبحاث العملات في ستاندرد تشارترد، إن المتعاملين في سوق الصرف يبحثون دائمًا عن اتجاهات للاستفادة منها، وعندما يظهر الرئيس عدم اهتمامه أو يؤيد تراجع الدولار، فإن ذلك يشجع بائعي الدولار على الضغط أكثر.

وخلال السنة الأولى من ولاية ترامب الثانية في عام 2025، انخفض الدولار بأكثر من 9%، ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي اليوم لتحديد أسعار الفائدة، رغم عدم توقع تغييرات في السياسة، لكن التركيز سيكون على تصريحات المجلس ومدى توافقها مع توقعات السوق بشأن خفض أسعار الفائدة.

الذهب والدولار

ساهم ضعف الدولار في ارتفاع سعر الذهب إلى مستوى قياسي عند 5241 دولارًا للأونصة، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 67.98 دولارًا للبرميل، بينما استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند 4.233% خلال التداولات الآسيوية، وظلت عملة البيتكوين تحت 90 ألف دولار.

وول ستريت

سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسي عند الإغلاق، بدعم من توقعات أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ميتا وتسلا، وارتفعت العقود الآجلة للمؤشر بنسبة 0.2% خلال جلسة التداول الآسيوية، بينما انخفضت العقود الأوروبية بنفس النسبة.

وفي آسيا، صعد مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 2% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات ونصف.

أسعار الفائدة والتضخم

أدى تضخم ديسمبر في أستراليا إلى زيادة التوقعات برفع سعر الفائدة الأسبوع المقبل، حيث عدّل بنكا ANZ وWestpac توقعاتهما، وأصبحت جميع البنوك الكبرى في أستراليا تتوقع رفع سعر الفائدة.