شهدت بورصة لندن للمعادن اليوم الجمعة مشكلة فنية مفاجئة أثرت على حركة التداولات الإلكترونية، مما جعل المستثمرين في حالة من الحذر والترقب.
توقف أنظمة التداول الإلكتروني واللجوء للحلول البديلة
العطل تسبب في توقف جزئي للمنصة الرئيسية لتداول العقود الآجلة للمعادن، مما دفع بعض الوسطاء للعودة إلى طرق التداول التقليدية عبر الهاتف أو “حلقة التداول” المفتوحة.
إدارة البورصة أكدت في بيان أنها تعمل على إصلاح الخلل، ولكن حالة عدم اليقين حول توقيت استعادة الخدمة بالكامل أدت إلى انسحاب سيولة مؤقتة من السوق، مما أثر على القوة الشرائية للمعادن الصناعية.
تراجع أسعار النحاس وسط مخاوف من تأثر سلاسل التوريد
بالنسبة للأسعار، سجل خام النحاس تراجعاً في العقود الفورية بنسبة تراوحت بين 1.5% إلى 2%، حيث تداول بالقرب من مستويات أدنى مقارنة بإغلاق أمس.
المحللون يرون أن هذا الهبوط ليس بسبب ضعف الطلب الفعلي، بل هو رد فعل تقني نتيجة صعوبة تنفيذ أوامر الشراء والبيع الكبرى، محذرين من أن استمرار العطل قد يربك حسابات المصنعين والموردين الذين يعتمدون على بورصة لندن كمرجع رئيسي للتسعير العالمي.
مراقبة رد فعل السوق بعد العودة المرتقبة للأنظمة
تترقب الأوساط المالية العالمية اللحظات القادمة لاستعادة النظام كفاءته الكاملة، وسط توقعات بأن تشهد الأسعار “قفزة تصحيحية” بمجرد انتهاء العطل لتعويض الفجوة التي حدثت خلال ساعات التوقف.
في هذه الأثناء، بدأت أنظار المستثمرين تتجه جزئياً إلى بورصة شيكاغو للمعادن كبديل مؤقت لتنفيذ الصفقات، مما زاد من تذبذب الأسعار بين البورصات العالمية في يوم يعتبر الأكثر اضطراباً لقطاع المعادن هذا الأسبوع.


التعليقات