نظم مجمع إعلام بني سويف ندوة توعوية مهمة حول المخاطر الرقمية والسلوكية التي يواجهها المجتمع في الوقت الحالي، وذلك في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات لرفع الوعي بين الناس ومواجهة الظواهر السلبية.

حضر الندوة الدكتور محمد سعد مدير عام إعلام شمال الصعيد، الذي تحدث عن ظاهرة الجروبات الإلكترونية التي تحمل أسماء جذابة مثل دعم المرأة والأسرة، لكنها تخفي مخاطر كبيرة على القيم الأسرية. وأوضح أن هذه الجروبات تمثل خطرًا حقيقيًا لأنها تبدو داعمة، لكنها في الواقع تُسهم في تدمير الخصوصية الزوجية وتداول الأسرار، مما يؤدي إلى تشويه الوعي الجمعي.

وأشار الدكتور محمد سعد إلى أن الدعم النفسي غير المنضبط يمكن أن يؤدي إلى انحرافات سلوكية، تبدأ بفضفضة غير آمنة، وتنتهي بتفكيك الروابط الأسرية. وأكد أن المواجهة ليست فقط بالمنع، بل تحتاج إلى وعي وبناء بدائل آمنة.

تناول الدكتور سعد أيضًا مفهوم غض البصر في العصر الرقمي، موضحًا أنه لا يقتصر على الصور فقط، بل يشمل المحتوى الذي نتابعه ونتداوله عبر الشاشات. وخلصت الندوة إلى أهمية دور الأسرة ووسائل الإعلام في تحصين المجتمع من هذه الانحرافات.

كما نظّم المجمع الإعلامي لقاءً آخر بعنوان “المرأة بين التكريم الديني والتسويف الاجتماعي”، بحضور الشيخ أحمد السيد عبد العال، وشارك فيه أكثر من 200 خريجة من الجامعة بقرى مركز الفشن. اللقاء جاء في إطار دعم الوعي بقضايا المرأة، وتصحيح المفاهيم المتعلقة بحقوقها وواجباتها.

أدار اللقاء الدكتور محمد سعد، مع حضور عدد من الشخصيات الهامة من مؤسسات مختلفة. وأكد المشاركون على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والإعلامية والاجتماعية لبناء وعي حقيقي بقضايا المرأة، مما يسهم في تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.