أكدت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، أن احترام الأديان والعقائد هو أساس الحفاظ على السلم المجتمعي، مشددة على أن أي إساءة للرموز الدينية غير مقبولة لأنها تسبب بلبلة وفتنة بين الناس.
وأوضحت السعيد، في تصريحات خاصة، أن الدستور والقانون وضعت قواعد واضحة تضمن حرية الرأي والتعبير دون المساس بالمقدسات أو العقائد الدينية، مشيرة إلى أن الاختلاف في الدين لا يجب أن يتحول إلى صراع علني، فلكل فرد الحق في اعتقاده لكن هذه الحرية يجب أن تقف عند حدود احترام الآخرين وعدم إهانة الأديان، وأكدت أن الحرية لها مسافات وخطوط حمراء لا يجوز تجاوزها احترامًا لعقائد المجتمع وهويته.
كما أشارت السعيد إلى أن قانون ازدراء الأديان وُضع لحماية جميع الأديان السماوية من أي انتهاكات، وهناك عقوبات تطبق بالفعل على المتجاوزين، واستشهدت بعدد من الوقائع السابقة التي تم فيها اتخاذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء.
وأضافت أن تزايد هذه الوقائع في الفترة الأخيرة يستدعي مراجعة آليات الردع، ولفتت إلى أن تشديد العقوبات قد يكون مطروحًا إذا ثبت عدم كفاية الردع الحالي، لكنها أكدت في الوقت نفسه على أن التوعية تبقى الأداة الأهم في مواجهة هذه الظاهرة.
وأكدت أن المؤسسات الدينية والتعليمية، سواء الإسلامية أو المسيحية، تتحمل مسؤولية كبيرة في نشر الوعي بين الشباب بخطورة الإساءة إلى الأديان، وضرورة الحفاظ على القيم الدينية والأخلاقية التي تحمي المجتمع من الفتن والانقسامات، مشددة على أن الحفاظ على السلم المجتمعي يتطلب تفعيل القوانين الحالية، بالإضافة إلى تكثيف جهود التوعية، وأوضحت أن أي محاولة لاستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لإثارة الفتن الدينية مرفوضة، وستواجه بإجراءات قانونية رادعة.


التعليقات