شن الإعلامي والنائب مصطفى بكري هجومًا قويًا على مواطن مصري مقيم في كندا، واصفًا إياه بالمجرم، بسبب تورطه في إنتاج أغاني وسلوكيات تسيء للنبي محمد ﷺ. بكري عبر عن غضبه في تغريدة على حسابه على “إكس”، مشيرًا إلى بيان الأزهر الشريف الذي اعتبر هذه الأغاني تطاولًا وقحًا، وأكد أن المتهم يعمل نقاشًا في كندا، وأن أسرته تبرأت منه بعد تجاوزاته.

بكري لم يكتفِ بكشف هوية المتهم، بل انتقد أيضًا السلطات الكندية، مشددًا على أنها تقف عاجزة أمام هذه الإساءة المستمرة. واختتم بكري بتأكيد ضرورة محاكمة هذا الشخص بشكل فوري، مشيرًا إلى أن الإساءة للمقدسات الإسلامية تعد جريمة لا تسقط بالتقادم.

تغريدة بكري جاءت بالتزامن مع بيان الأزهر الشريف، مما زاد من غضب الشعب المصري ومؤسساته الدينية، مع توقعات بتصعيد قانوني دولي ضد هذا المواطن.

الأزهر يستنكر الأغنية المسيئة للنبي: اعتداء صريح وتطاول وقح

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الإساءة إلى النبي محمد ﷺ جريمة مستنكرة، واعتداء على مقدسات المسلمين ومشاعرهم، مما يثير الفتن ويعزز خطاب الكراهية والتطرف.

الأزهر يستنكر الأغنية المسيئة للنبي: اعتداء صريح وتطاول وقح

الأزهر أوضح أن الأغاني التي تم تداولها مؤخرًا ليست تعبيرًا عن رأي أو إبداعًا فنيًا، بل هي اعتداء صريح وتطاول على القيم الأخلاقية، وترويج للفوضى والتطرف، مما يتناقض مع أبسط معايير المسؤولية الإنسانية والقانونية.

الأزهر أشار إلى أن هؤلاء الذين يتسترون خلف شعارات مثل حرية التعبير هم في الحقيقة يمارسون تجاوزات فجة واستفزازات رخيصة، لا تحمل أي قيمة فكرية أو رسالة إنسانية، بل تعكس انحدارًا أخلاقيًا وحضاريًا واضحًا.