أعلنت المستشفيات والفرق الطبية في شمال سيناء عن حالة تأهب عالية مع اقتراب فتح معبر رفح البري، تحسبًا لاستقبال مصابين من قطاع غزة.

جاء هذا الإعلان بعد ما أكدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي فتح المعبر بدءًا من الأحد، وذلك وفق ترتيبات محددة تسمح بحركة محدودة للأفراد.

على الجانب المصري، تم نشر سيارات الإسعاف والطواقم الطبية في محيط المعبر، استعدادًا لاستقبال المصابين الذين يحتاجون للعلاج خارج القطاع، خاصة مع تدهور البنية الصحية في غزة.

خصصت السلطات المصرية أربعة مستشفيات في شمال سيناء لاستقبال المصابين، وهي مستشفى الشيخ زويد المركزي، ومستشفى العريش العام، ومستشفى بئر العبد النموذجي، ومستشفى نخل العام، وتُعرف هذه المستشفيات بمستشفيات النسق الأول، حيث يتم استقبال الحالات المبدئية قبل تحويل الحالات الحرجة إلى مستشفيات أخرى عند الحاجة.

كما تم إنشاء نقطة فرز طبي داخل معبر رفح لتقييم الحالات الصحية للمصابين فور وصولهم، وتوجيههم للمستشفيات المناسبة حسب حالتهم الطبية. وكانت وزارة الصحة قد أرسلت فرق طبية متخصصة مع 150 سيارة إسعاف مجهزة إلى شمال سيناء، لنقل المصابين والمرضى من المعبر إلى المستشفيات.

وفي تصريحات صحفية، أكد محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور الجاهزية الكاملة لاستقبال المساعدات الإنسانية والمصابين القادمين من غزة، مشيرًا إلى أن التقديرات تتوقع استقبال نحو 20 ألف مصاب بعد فتح المعبر.

وأوضح المحافظ أن حوالي 1200 فلسطيني أنهوا مراحل علاجهم في مستشفيات شمال سيناء خلال الفترة الماضية.