أشادت عدة أحزاب سياسية ببدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح بعد فترة طويلة من الإغلاق، وأكدوا أن هذه الخطوة تعكس الجهود المستمرة من جانب مصر لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
تكليل للجهود المصرية في دعم ومساندة القضية الفلسطينية
حزب حماة الوطن، برئاسة الفريق محمد عباس حلمي، أكد أن افتتاح معبر رفح بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق يمثل ثمرة الجهود المصرية لدعم القضية الفلسطينية. الحزب أشار في بيان له إلى أن تشغيل المعبر يأتي في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بفضل جهود القيادة السياسية المصرية مع الشركاء الدوليين.
كما شدد الحزب على أهمية استمرار الجهود المصرية في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى استقبال الحالات الإنسانية وعودة الأهالي إلى وطنهم. ودعا الحزب إلى ضرورة مواصلة العمل من أجل وقف شامل لإطلاق النار، وتسريع تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة.
تطور بالغ الأهمية على المسار الإنساني للأزمة الفلسطينية
أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، اعتبر أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح يمثل خطوة مهمة على الصعيد الإنساني للأزمة الفلسطينية، ويعكس الدور الحيوي الذي تلعبه مصر في دعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.
قاسم أضاف أن التحركات المصرية المتواصلة، سواء على الصعيد السياسي أو الميداني، ساهمت في تهيئة الأجواء لفتح المعبر ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن مصر تظل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.
كما أشار إلى أن مصر لم تكتفِ بالوساطة السياسية، بل تحملت أعباء إنسانية كبيرة عبر تسهيل مرور المساعدات واستقبال الجرحى، مما يعكس التضامن العربي. قاسم أكد على ضرورة البناء على هذه الخطوة من خلال الدفع نحو وقف دائم لإطلاق النار، وبدء تنفيذ خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، لضمان حياة كريمة لأهله، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس أولويات الدولة المصرية.


التعليقات