دعا المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر، جميع المهندسين لضرورة الدقة في اختيار ممثليهم خلال الانتخابات القادمة للنقابة، مشددًا على أهمية عدم الانجراف وراء الانتماءات الحزبية أو الضغوط.

وطالب النبراوي المهندسين بأن يختاروا من يستطيع تلبية طموحاتهم، ومن لديه الوقت والجهد لتحقيق النجاح المستمر للنقابة، مؤكدًا أن الانتخابات المقبلة فرصة لإظهار إرادة المهندسين.

النقابة حققت فائضًا ضخمًا في ميزانيتها الحالية

أوضح النقيب خلال الجمعية العمومية لشعبة هندسة الغزل والنسيج أن من أبرز إنجازات الدورة الحالية هو تحقيق استقلالية النقابة، مشيرًا إلى أن البعض اعتبر هذا الشعار رومانسيًا، لكنهم استطاعوا تحقيقه ليصبح واقعًا ملموسًا.

وأضاف أن انتخابات 2022 كانت معركة حقيقية بين المهندسين وجهات مختلفة، لكنهم تمكنوا من فرض إرادتهم، وهو ما يمنع تكرار محاولات التدخل في الانتخابات، حيث أصبح للمهندسين صوت قوي.

وتابع النبراوي أن الانتخابات المقبلة ستشهد فوز من يختاره المهندسون، وهو إنجاز كبير يعكس قوة النقابة، التي أصبحت محترمة ومقدرة من الجميع بفضل جهود المهندسين، لذا دعا الجميع للمشاركة في الانتخابات.

وأشار النبراوي إلى أن النقابة حققت فائضًا كبيرًا في ميزانيتها، ولديها مشروعات سكنية جاهزة ستساهم في زيادة إيراداتها خلال العامين القادمين، مما يسمح بزيادة المعاشات في السنوات القادمة.

أشاد الدكتور حماد عبد الله، رئيس شعبة هندسة الغزل والنسيج، بالدور الفعال للنقيب، مؤكدًا أن لديه تاريخ نضالي متميز ساهم في تحقيق إنجازات كبيرة للنقابة.

كما استعرض حماد إنجازات الشعبة، مشيرًا إلى أن المجلس يعمل بشكل متعاون، مما ساعد في المشاركة الفعالة في جميع أنشطة النقابة، كما وضعوا خطة وطنية لإعادة صناعة الغزل والنسيج إلى سابق عهدها، مع الاهتمام بالتكافل الاجتماعي والرعاية الصحية للمهندسين.

وأكد المهندس سمير أبو الفتوح، وكيل الشعبة، أن لجان الشعبة ترحب بانضمام أي مهندس يرغب في المشاركة، مشيرًا إلى أن الأعضاء يشاركون بفاعلية في مختلف الأنشطة النقابية.

وأوضح المهندس علاء ريحان، عضو المجلس الأعلى للشعبة، أن مجلس الشعبة مسؤول عن تقديم خدمات مهنية واجتماعية وصحية، مشيرًا إلى الانتهاء من إعداد مشروع جديد للائحة مزاولة المهنة، التي لم يتم تحديثها منذ عام 1972، مما سيضبط الأمور المتعلقة بمزاولة المهنة.

وأشار المهندس يحيى الطنباري، عضو المجلس الأعلى، إلى استحداث “صندوق الرعاية الاجتماعية” لدعم الحالات المرضية الحرجة والمصاريف العلاجية التي تتجاوز سقف مشروع العلاج التقليدي.