أكد الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر اليوم تفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، مما قد يساهم في دعم الاقتصاد المصري.

أوضح عبده أن تركيا تعتبر من الدول القوية اقتصاديًا، حيث تعتمد بشكل كبير على التصدير والسياحة، ولديها خبرة كبيرة في استغلال مواردها بشكل فعال، مما يجعلها شريكًا مهمًا لمصر في أي تعاون اقتصادي. التعاون بين مصر وتركيا يمكن أن يفتح مجالات استثمار جديدة للشركات المصرية، خاصة في مجالات السياحة والصناعة والنقل والخدمات اللوجستية.

وأضاف عبده أن الاستفادة من الخبرات التركية في إدارة الاقتصاد وتطبيق سياسات توازن بين التصدير والإنتاج المحلي يمكن أن تعزز من قدرة المنتجات المصرية على المنافسة، مما يسهل دخولها للأسواق الإقليمية والدولية. التعاون مع تركيا لا يقتصر على التبادل التجاري فقط، بل يمكن أن يشمل مشاريع مشتركة واستثمارات تحقق عوائد طويلة الأمد.

في نهاية حديثه، أكد عبده أن مصر لديها فرصة كبيرة للاستفادة من هذه الزيارة، ويجب العمل على تحويل هذه الزيارات السياسية إلى خطوات اقتصادية ملموسة، مما يدعم النمو والتنمية ويعزز من جاذبية السوق المصري للمستثمرين.

تأتي زيارة أردوغان لمصر في وقت تسعى فيه الدولتان لتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة، مع رغبة مشتركة في فتح مجالات جديدة لتعميق العلاقات التجارية والاستفادة من التجارب الاقتصادية الناجحة لكل منهما.