شهدت مدينة غازي آباد في الهند حادث مأساوي بعد وفاة ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عامًا، إثر سقوطهن من الطابق التاسع لأحد المباني، ما أثار صدمة كبيرة وفتح تحقيقًا حول تأثير إدمان الألعاب الإلكترونية.
الألعاب الإلكترونية
ذكرت الشرطة الهندية أن الفتيات كنّ مهووسات بلعبة إلكترونية كورية، بالإضافة إلى انشغالهن بالألعاب على الهواتف المحمولة، لكن لم يتم الكشف عن اسم اللعبة حتى الآن.
أظهرت التحقيقات الأولية أن الفتيات كنّ تعيشن مع والدهن ووالدتهن في نفس الشقة، ووفقًا لمساعد مفوض الشرطة، أتول كومار سينغ، فإن الحادث وقع في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حيث دخلت الفتيات غرفة الصلاة وأغلقن الباب قبل أن يقفزن من النافذة واحدة تلو الأخرى.
استيقظ سكان المبنى وحراس الأمن على صوت السقوط، وتم إبلاغ الشرطة التي نقلت الجثامين للمستشفى لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأكدت الشرطة أنها ستفحص الهواتف المحمولة للفتيات لمعرفة تفاصيل اللعبة والمحتوى الذي كن يتابعنه.
كما عثرت السلطات على ملاحظات ورسومات في دفتر يوميات الفتيات، حيث عبرن عن مشاعر حزن واعتذار، وأظهرن تأثرًا شديدًا بثقافة اللعبة، وتخيّلن أنفسهن شخصيات كورية ضمن أحداثها.
أوضح المسؤول الأمني أن الفتيات كن يقضين معظم وقتهن في اللعب، مما أثر على دراستهن، وأكد أن إدمان الألعاب الإلكترونية تفاقم لديهن خلال جائحة كورونا، مما أدى لعزلة متزايدة وتأثر واضح بسلوكيات العالم الافتراضي.
لا تزال التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الحادث، وسط دعوات لتعزيز الرقابة الأسرية والمجتمعية على استخدام الأطفال والمراهقين للألعاب الإلكترونية ومحتوى الإنترنت.


التعليقات