قال شريف الكيلاني، نائب وزير المالية، إن التحول الرقمي والفاتورة الإلكترونية فرصة لتسهيل الإجراءات وتقليل المشاكل في الضرائب، من خلال ربط الجهات المختلفة وتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
نائب وزير المالية: الفاتورة الإلكترونية ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها
أضاف الكيلاني في مؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل، أن الدولة شهدت في السنوات الأخيرة توسع كبير في استخدام الفاتورة الإلكترونية والخدمات الرقمية في الضرائب، حيث أصبحت جزء أساسي من خطة التحول الرقمي.
أوضح الكيلاني أن التحول الرقمي ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة للتسهيل، مشيرًا إلى أن هذه العملية واجهت مقاومة في البداية، لكن الواقع أثبت نجاحها وانتقال المنظومة إلى مرحلة جديدة.
أكد أن الفاتورة الإلكترونية أصبحت أمرًا ضروريًا للشركات، لما توفره من تسهيلات للممولين والمستثمرين، حيث يتم إصدار فواتير موحدة بمعايير محددة، تتداول بين جهات مختلفة، وعلى رأسها مصلحة الضرائب.
وأشار إلى أن تطبيق الفاتورة الإلكترونية أنهى العديد من الخلافات حول حجم المبيعات، وساهم في ربط مصلحتي الضرائب والجمارك، حيث تتيح الفاتورة التعرف على طبيعة البضائع المستوردة بدقة، وهو ما يفيد البنوك في معرفة حجم التعاملات الخاصة بالشحنات المستوردة.
أوضح الكيلاني أن المنظومة الجديدة تمنح الدولة رؤية اقتصادية دقيقة، تتيح متابعة أداء القطاعات المختلفة، وحجم الاستيراد، وحجم أعمال كل ممول، مشيرًا إلى أن إدخال الذكاء الاصطناعي يسمح بإجراء تحليلات لرصد أي تغيرات في السوق أو سلوك الممولين.
أضاف أن هذه الآليات تدعم إدارة المخاطر داخل مصلحة الضرائب، مؤكدًا أن مصر كانت تعاني من مشكلات ضريبية، لكن العمل بنظام المخاطر، المدعوم بالتحول الرقمي والفاتورة الإلكترونية، سيساعد في حل هذه المشكلات.
اختتم نائب وزير المالية تصريحاته بالتأكيد على أن التحول الرقمي ساعد الدولة في تطبيق السياسات المستهدفة، مشددًا على أنه وسيلة فعالة لتحقيق التطوير وليس غاية في حد ذاته.


التعليقات