أحمد شوبير أثنى على سياسة الانضباط اللي ماشية بيها إدارة الأهلي مع لاعبيها، واعتبر إن القلعة الحمراء بقت مثال يحتذى بيه في الالتزام والسلوك الرياضي، وبدأت أندية تانية تتبع نفس النهج في فرض الانضباط وعقوبات من غير تفرقة بين اللاعبين.
شوبير قال في برنامج «الناظر» إن الأهلي بيقدم نموذج واضح في احترام القيم والسلوكيات، وكمان قرار إيقاف إمام عاشور يوضح فلسفة النادي اللي ما بتتساهلش مع أي خروج عن النص، مهما كان اسم اللاعب أو قيمته الفنية. وشدد شوبير على إن السياسة دي خلت أندية تانية تعيد النظر في إدارة الأزمات الداخلية، والكل بقى يتعلم من الأهلي.
أزمة إمام عاشور في الأهلي
تصريحات شوبير جت في وقت حساس، بعد الأزمة الأخيرة اللي حصلت مع إمام عاشور، واللي أثارت جدل كبير في الشارع الرياضي المصري، خصوصًا مع تاريخ اللاعب اللي مليان مشكلات من يوم ما انضم للأهلي.
الأهلي قرر يفرض عقوبة انضباطية تاريخية على اللاعب بسبب مخالفته للوائح الداخلية، والقرار ده أكد تمسك الإدارة بمبدأ العدالة والمساواة بين كل عناصر الفريق.
مصادر من داخل النادي أكدت إن القرار ما كانش رد فعل عاطفي، لكنه جاء بعد دراسة شاملة للواقعة وطبقًا للائحة المعتمدة، اللي بتنص على أهمية الحفاظ على الانضباط داخل غرفة الملابس، وعدم السماح بتكرار أي تصرفات تضر باستقرار الفريق أو صورته أمام الجمهور.
فلسفة الأهلي في إدارة الأزمات
الأهلي معروف بإدارته القوية للأزمات، وبيحط الانضباط في مقدمة أولوياته، لأنه واحد من أسرار النجاح والاستمرارية، وده ظهر في قرارات مشابهة مع لاعبين كبار قبل كده، من غير ما يفرقوا بين الأسماء أو النجومية. دايمًا مسؤولي النادي بيأكدوا إن الحفاظ على الكيان أهم من أي لاعب، مهما كانت قيمته الفنية.
طريقة الأهلي في التعامل مع أزمة إمام عاشور لاقت إشادة كبيرة من جمهور ومحللين، اللي اعتبروا إن الحزم الإداري هو الحل الأمثل للحفاظ على الاستقرار الفني، خاصة مع ضغط البطولات المحلية والقارية اللي بيشارك فيها الفريق.
في ظل سعي الأهلي للحفاظ على استقراره الفني ومنافساته على البطولات، يبقى ملف الانضباط جزء أساسي من المنظومة، وده اللي يفسر القرارات الحاسمة اللي بياخدها النادي في التعامل مع الأزمات، مهما كانت تداعياتها الإعلامية.


التعليقات