كريستالينا جورجييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، أكدت على استمرار قوة الدولار الأمريكي رغم التقلبات السعرية الأخيرة، وأشارت إلى أنه لا داعي للقلق من التغيرات القصيرة الأجل في أسعاره.
ركائز القوة والسيادة النقدية
جورجييفا ذكرت أن الدولار يحتفظ بمكانته بسبب عوامل عديدة، منها عمق وسرعة أسواق رأس المال الأمريكية، بالإضافة لحجم الاقتصاد الأمريكي الكبير. كما أن الابتكار في الاقتصاد الأمريكي يعزز ثقة المستثمرين، مما يجعل الدولار الخيار الأول في التعاملات الدولية.
مؤشرات السوق
تزامنت تصريحات جورجييفا مع تراجع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 8.1% خلال العام الماضي، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ 2017، واستمر الهبوط بنسبة 1.3% في بداية العام الحالي.
| السنة | نسبة التراجع |
| 2022 | 8.1% |
| بداية 2023 | 1.3% |
هذه التراجعات تعكس قلق بعض المستثمرين بشأن الوضع المالي الحكومي، لكن صندوق النقد يرى أن هذه المخاوف ليست كافية لتهديد هيمنة الدولار.
فرص للأسواق الناشئة
جورجييفا رأت أن ضعف الدولار يمكن أن يكون إيجابيًا للعديد من الأسواق الناشئة، حيث يساعد في تخفيف أعباء الفوائد على الديون المقومة بالدولار. الدول التي تقترض بالدولار ستجد تكاليف خدمة ديونها أقل، مما يتيح لها دعم اقتصاداتها المحلية بشكل أفضل.
بيانات إضافية
بيانات جي بي مورجان أكدت هذا الاتجاه، حيث انخفض العائد الإضافي على سندات الأسواق الناشئة إلى نحو 250 نقطة أساس، وهو أدنى مستوى منذ 13 عامًا. هذا الفارق يمثل انخفاضًا كبيرًا بنحو 500 نقطة أساس مقارنة بمستويات ذروة جائحة كوفيد-19، مما يدل على زيادة جاذبية سندات الدول الناشئة مع تراجع قوة الدولار.
| العائد الإضافي | نقطة الأساس |
| 2023 | 250 |
| ذروة كوفيد-19 | 750 |


التعليقات