تساءل المحلل الرياضي رضوان الزياتي عن كيفية اختيار وزير الشباب والرياضة في مصر، وذلك في ظل انتظار التعديلات الوزارية الجديدة تحت إشراف الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وكتب الزياتي على منصة «إكس»: «لا أعرف على أي أساس يتم اختيار وزير الشباب والرياضة في مصر؟»

بينما ينتظر المواطنون التعديلات الوزارية، تتباين الآراء حول الوزراء المتوقعين وأداء الحكومة القادمة وتأثير هذه التغييرات على الاستقرار الإداري والخطط التنموية في البلاد.

إبراهيم: أنا مطمئن في اختيار الدولة للوزراء

قال الناشط إبراهيم العوري عبر تغريدة على منصة «إكس»، معلقًا على التشكيل المرتقب: «بمناسبة التشكيل الوزاري الجديد، أنا مطمئن جدًا لأن الدولة المصرية تعتمد معايير قوية في اختيار الكوادر القادرة على إحداث التغيير. أنا مقتنع بفترة حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، وبالطبع هناك أخطاء، لكن الإيجابيات تغطي على بعض السلبيات، والتعديل الوزاري يعني دماء جديدة وعهد جديد»

ريم تتوقع أبرز الأسماء

من جانبها، توقعت المواطنة ريم الأسماء التي قد تشغل الوزارات في التشكيل الجديد، وقالت: «التشكيل الأقرب للوزارات كالتالي:

رأفت هندي وزارة الاتصالات
الدكتور عبد العزيز قنصوة وزارة التعليم العالي
راندة المنشاوي وزارة الإسكان
اللواء محمد عبد الفتاح وزارة الإنتاج الحربي
جيهان زكي وزارة الثقافة
محمود حلمي الشريف وزارة العدل
أحمد رستم وزارة التخطيط
محمد فريد صالح وزارة الاستثمار
ضياء رشوان وزارة الإعلام
حسن الرداد وزارة العمل
خالد هاشم وزارة الصناعة
جوهر نبيل وزارة الشباب والرياضة
منال عوض وزارة البيئة والتنمية المحلية
محمد عبد اللطيف وزارة التعليم

وفي نفس السياق، شددت ناشطة أخرى على أن الحكومة منذ تشكيلها في مايو 2024، تعيش حالة مستمرة من عدم الاستقرار بسبب استقالات الوزراء والتعديلات المتكررة، في وقت تركزت فيه السلطة في يد الحكومة وغابت الرقابة البرلمانية، كما مُنعت الجهات الرقابية من نشر تقاريرها السنوية، مع تراجع ملحوظ في مستوى الحريات الإعلامية.

وقالت الناشطة في تغريدة على منصة «إكس»، إن هذا المشهد الحكومي أثر بشكل مباشر على الخطط التنموية، وهو ما تؤكده تقارير المجلس الأعلى للتخطيط التي تشير إلى تواضع مستوى الإنجاز وتأخر العديد من المشاريع عن مستهدفاتها.

وتابعت بأن الاستمرار في النهج الحالي، واللجوء لتعديلات وزارية متكررة لن يؤدي إلا لمزيد من التراجع.

واختتمت مؤكدة أن تصحيح المسار يحتاج لموقف سياسي مسؤول، يبدأ باستقالة مجلس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة قائمة على برنامج عمل واضح ورؤية تنموية متقدمة.

لميس الحديدي: لابد إعلان فلسفة التعديل الوزاري

وعلى مستوى الإعلاميين، طالبت الإعلامية لميس الحديدي الحكومة الجديدة بضرورة إعلان فلسفة التعديل الوزاري بوضوح، بعد خطاب الدكتور مصطفى مدبولي أمام مجلس النواب، مؤكدة أن بقاء رئيس الوزراء يستوجب شرح أسباب التغيير وأهدافه.

وقالت لميس الحديدي، خلال تقديم برنامج «الصورة»، إن المواطنين بحاجة إلى خطاب رسمي يوضح أسباب فصل بعض الوزارات ودمج أخرى، وما الذي سيعود به ذلك على حياتهم اليومية، مضيفة: «ده اللي المواطن عاوز يعرفه»

وتساءلت الحديدي عن الهدف الحقيقي من التعديل، قائلة: «هل إحنا مهتمين بالسياحة؟ ولا بالخدمات؟ ولا بالاقتصاد؟»، مؤكدة أن كل حكومة لازم يكون لها مستهدفات واضحة ومعلنة، مشددة على أنه لا يكفي الحديث عن أهداف عامة دون تحديد أولوية

وأضافت أن المرحلة السابقة شهدت أزمة اقتصادية، وكانت المجموعة الاقتصادية هي رأس الحربة لمواجهة التحديات، متسائلة عما إذا كانت المرحلة المقبلة ستركز على تحسين الخدمات، أم دعم القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الاقتصاد.

وأكدت لميس الحديدي أن المواطنين وأعضاء مجلس النواب بحاجة لفهم المرتكزات التي يقوم عليها التعديل الوزاري، مشيرة إلى أن القضية لا تتعلق بتغيير أسماء بقدر ما تتعلق بتغيير مستهدفات تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية.

وشددت على أهمية إجراء حركة محافظين واسعة، باعتبارهم الشريحة الأكثر احتكاكًا بالمواطنين، مطالبة بأن يعقب هذه الحركة إصدار قانون للمحليات لدخوله البرلمان.

واختتمت الحديدي تصريحاتها بالتأكيد على أن الدول الرشيدة تضع المواطن ورضاه في صدارة أولوياتها، مشيرة إلى أن هذا يجب أن يكون الهدف الأساسي لكل من البرلمان والحكومة خلال المرحلة المقبلة.

الباز: تم إدارة التشكيل الوزاري في مكتب الرئيس باحترافية

فيما تحدث الكاتب الصحفي محمد الباز عن كواليس وتوقعات التعديل الوزاري الجديد، مؤكدًا أنه تم إدارة التشكيل الوزاري في مكتب الرئيس بأعلى درجات الاحترافية.

تشكيل وزاري جديد

وأضاف الباز خلال حواره مع الإعلامي تامر عبد المنعم، أن الرئاسة هي المسؤولة عن التشكيل الوزاري الجديد، لكن المواقع تجتهد في التوقعات.

«المستكاوي» يستعيد ذكرياته مع تشكيل الحكومات

من جهته، تناول الكاتب الصحفي والناقد الرياضي حسن المستكاوي كواليس وتوقعات التعديل الوزاري، مستعرضًا ملاحظاته حول المشهد البرلماني والإعلامي، ومقارنًا بين واقع اليوم وتجارب سابقة من تاريخ العمل الصحفي.

وكتب المستكاوي في تغريدة له على منصة “إكس”: “اليوم الثلاثاء ١٠ فبراير ٢٠٢٦: البرلمان يناقش التعديل الوزاري، لا توجد متابعات إعلامية رسمية، ولا ترشيحات معروفة”

وتابع: “اليوم يوم من أيام التسعينات، كنت أجلس على ترابيزة اجتماعات مجلس تحرير الأهرام، ودخل علينا الأستاذ إبراهيم نافع، رحمه الله، ومعه ورقة صغيرة مطوية وسلمها لرئيس الديسك، في الورقة التشكيل الكامل الجديد للوزارة بدون توقعات أو تخمينات”