يشهد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الكتابة انتشارًا كبيرًا، حيث تساعد هذه الأدوات في توفير الوقت والجهد، خصوصًا أن الكتابة تحتاج لتركيز وجهد كبير.

اختلاف طبيعة المهمة

رغم الانتشار الواسع، يؤكد الخبراء أن فعالية الذكاء الاصطناعي في الكتابة تعتمد على طبيعة المهمة، فبعض الحالات تستفيد منها، بينما تؤدي أخرى لنتائج غير مرضية.

توفير الوقت والجهد

استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لا يعني الاستغناء عن الجهد البشري، بل يتحول الأمر إلى صياغة طلبات دقيقة للحصول على نتائج أفضل.

تأثيره على فريق العمل

الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي دون مراجعة قد يؤدي لمحتوى ضعيف، ما يزيد العبء على الزملاء أو العملاء في المراجعة والتصحيح، لذلك، يجب على المستخدم التأكد من جودة المحتوى قبل مشاركته لضمان توافقه مع معايير المؤسسة.

الحاجة إلى الفهم والتذكر

الذكاء الاصطناعي يساعد في تلخيص المعلومات بسرعة، مما يجعله مفيدًا في المهام الروتينية مثل إعداد ملخصات الاجتماعات، بينما يفضل الاعتماد على الكتابة الذاتية في المهام التي تحتاج لفهم عميق، حيث تعزز الكتابة التقليدية الفهم والاحتفاظ بالمعلومات.

التعامل مع المعلومات الحساسة

يجب توخي الحذر عند إدخال بيانات خاصة في أدوات الذكاء الاصطناعي، فسياسات الخصوصية تختلف بين الشركات، وبعض المؤسسات تفرض ضوابط صارمة على المعلومات التي يمكن مشاركتها، لذا من الضروري تقييم مخاطر مشاركة المحتوى السري ووضع معايير واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التحرير أو الصياغة.