حافظ الين الياباني على قوته اليوم، بعد الانتخابات البرلمانية التي أعطت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي تفويضًا كبيرًا لتنفيذ سياسات اقتصادية ومالية جديدة، حسبما أفادت وكالة “رويترز”.

صعد الين بنسبة 0.1% ليصل إلى 154.22 للدولار، وسط توقعات بأن فوز الحكومة سيعزز قدرتها على تطبيق سياسات مالية فعالة وتحفيز الإنفاق المحلي، مما سيساعد في استقرار الاقتصاد الياباني خلال الفترة المقبلة. كما شهدت سوق الأسهم اليابانية تدفقًا كبيرًا من الاستثمارات الأجنبية، مما زاد الطلب على الين على الرغم من عطلة الأسواق المالية في اليابان، وهذا يعكس ثقة المستثمرين في قدرة الحكومة الجديدة على السيطرة على تقلبات السندات الحكومية وتقليل المخاطر الاقتصادية المحتملة.

تقرير الوظائف غير الزراعية

على الجانب الآخر، شهد الدولار الأمريكي تذبذبًا قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير، حيث انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.12% ليصل إلى 96.80 نقطة. جاء هذا التراجع بعد بيانات أظهرت تباطؤًا غير متوقع في مبيعات التجزئة، مما زاد من توقعات السوق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة لاحقًا لدعم النمو الاقتصادي.

استغل اليورو والجنيه الاسترليني تراجع الدولار، حيث ارتفع اليورو إلى 1.1899 دولار، والاسترليني إلى 1.3646 دولار. يترقب المتداولون بيانات الوظائف الأمريكية، التي من المتوقع أن تسجل إضافة حوالي 70 ألف وظيفة مع استقرار معدل البطالة عند 4.4%، حيث تعتبر هذه البيانات مؤشرًا رئيسيًا لتحديد اتجاه الدولار والأسواق المالية العالمية في الأسابيع المقبلة.

يشير محللو الأسواق إلى أن نتائج الانتخابات اليابانية وبيانات الوظائف الأمريكية ستظل عوامل رئيسية تؤثر على تحركات العملات الرئيسية، مع متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك التوترات التجارية وأسعار الفائدة وسياسات البنوك المركزية الكبرى.