مباراة الأهلي والإسماعيلي في الدوري المصري كانت مليانة إثارة، وفي الدقيقة 31، سجل التونسي محمد علي بن رمضان الهدف الأول للأهلي، ليخلي الساحة للاعبي الأهلي في مباراة مهمة جدًا في صراع المراكز المتقدمة بالجدول، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لأداء الفريق الأحمر.

الهدف جاء بعد ضغط مستمر من لاعبي الأهلي على دفاعات الإسماعيلي، حيث سيطر خط الوسط على اللعب، وبعدين وصلت الكرة لابن رمضان داخل منطقة الجزاء، وسدد تسديدة قوية بقدمه، مستغلًا تمركزه الجيد وقدرته على قراءة اللعبة، ونجح في هز الشباك، مما أشعل مدرجات الأهلي.

هدف بن رمضان يعكس أهميته الكبيرة في تشكيل الأهلي، لأنه لاعب وسط هجومي، وعنده القدرة على الوصول لمنطقة الجزاء، وده ساعد الفريق على كسر الدفاعات الإسماعيلية في الشوط الأول.

جاء الهدف في وقت حرج للأهلي، اللي كان عايز يصحح مساره بعد التعادل مع البنك الأهلي في الجولة الماضية، وكان واضح إصرار اللاعبين على تقديم أداء قوي، وتحويل الاستحواذ لفرص حقيقية، وهو ما تحقق بتسديدة بن رمضان اللي أظهرت تركيزه وهدوءه في إنهاء الهجمة.

الجهاز الفني للأهلي بقيادة ييس توروب، اختار تشكيل متوازن، منح خط الوسط حرية أكبر، حيث كان بن رمضان مع أليو ديانج وحسين الشحات ثلاثي ممتاز في الربط بين الدفاع والهجوم، وده ظهر بوضوح في لقطة الهدف، اللي جت نتيجة تنسيق جماعي وتكتيك واضح.

الهدف زود ثقة الأهلي في الملعب، وزاد إيقاع الفريق الهجومي بعد التقدم، وحاول استغلال المساحات اللي تركها الإسماعيلي بحثًا عن التعادل، وبن رمضان ظهر بشكل مميز، سواء في تحركاته بدون كرة أو دعمه الهجومي المستمر.

الهدف ده رسالة من اللاعب التونسي، اللي بيأكد نفسه كعنصر مهم في تشكيل الأهلي، خصوصًا في المباريات اللي بتحتاج حلول فردية وقدرة على التسجيل من العمق، وده بيدي الجهاز الفني مرونة في تنويع أساليب اللعب وعدم الاعتماد فقط على الأطراف أو الكرات العرضية.

الأهلي أنهى الشوط الأول متقدمًا، مستفيدًا من هدف بن رمضان اللي أعاد الثقة للفريق وجماهيره، في مباراة تعتبر محطة مهمة في مشوار الدوري، والكل يتمنى إن الهدف ده يكون بداية لعودة الانتصارات وتعزيز حظوظ الأهلي في المنافسة على اللقب خلال الجولات الجاية.