انتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي والإسماعيلي في الدوري المصري بتقدم الأهلي بهدفين دون رد، وظهر الفريق الأحمر بشكل قوي على الملعب وسط حضور جماهيري كبير ينتظر مزيد من الإثارة في الشوط الثاني.

الأهلي بدأ المباراة بتركيز عالٍ من أول دقيقة، واعتمد على الاستحواذ واللعب من العمق والأطراف، وكان واضحًا إنه عايز يسيطر على مجريات اللقاء، بينما الإسماعيلي حاول يتماسك دفاعيًا ويلعب على الهجمات المرتدة، لكن الأفضلية كانت لصالح الأهلي بشكل كبير.

الهدف الأول للأهلي جاء في الدقيقة 31 عن طريق التونسي محمد علي بن رمضان، اللي استغل ضغط فريقه على دفاع الإسماعيلي وسدد بقوة داخل الشباك، وكان هدفه بمثابة بداية الإثارة في المدرجات.

الهدف عكس قوة خط وسط الأهلي اللي كان مسيطر على منطقة المناورات، والرباعي أليو ديانج ومحمد بن رمضان وحسين الشحات كانوا محركين أساسيين في صناعة الفرص، وده ساعد الأهلي على فك تكتل الإسماعيلي الدفاعي في فترات كتيرة من الشوط.

الأهلي مكتفاش بهدف واحد، وواصل ضغطه الهجومي بحثًا عن تعزيز النتيجة، مستغلًا المساحات اللي ظهرت في دفاع الإسماعيلي مع محاولاته التقدم، وبالتالي أتاح للاعبيه فرص تهديد من كرات ثابتة وتسديدات من خارج المنطقة.

وفي الدقيقة 43، الأهلي سجل الهدف الثاني عن طريق المدافع ياسين مرعي، بعد تسديدة قوية ارتطمت بأحد مدافعي الإسماعيلي وغيرت اتجاهها وسكنت الشباك، في لقطة أظهرت إصرار الأهلي على استغلال أي فرصة وتعزيز تفوقه قبل نهاية الشوط الأول.

الهدف الثاني أكد أفضلية الأهلي في الشوط الأول، حيث استمر الفريق في تنويع هجماته سواء من العمق أو الأطراف، وده أربك حسابات الإسماعيلي اللي اضطر للتراجع معظم فترات الشوط.

على الجانب الآخر، الإسماعيلي حاول يرجع في المباراة من خلال بعض المحاولات الفردية، لكن تنظيم الأهلي الدفاعي بقيادة محمد الشناوي كان قوي، مما منع أي خطورة حقيقية على مرمى الأهلي، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للأهلي.

ومع انتهاء الشوط الأول، الأهلي متفوق على المستوى الفني والبدني، مستفيدًا من هدفي محمد علي بن رمضان وياسين مرعي، في شوط مثالي يعكس رغبة الفريق في استعادة نغمة الانتصارات، والكل بانتظار ما سيحدث في الشوط الثاني.