الأهلي قدر يحسم مباراته مع الإسماعيلي بفوز سهل 2-0 في اللقاء اللي جمع الفريقين ضمن الدوري المصري الممتاز، وده بعد أداء قوي من الأحمر اللي حافظ على تماسكه الفني طول المباراة، ونجح في تأمين تقدمه في الشوط الأول.

الأهلي بدأ الشوط الثاني وهو متقدم بهدفين، وده أعطى لاعبيه ثقة كبيرة في السيطرة على المباراة، ولعبوا بشكل مرتب وامتصوا حماس الإسماعيلي، وكمان حاولوا يقللوا من المخاطر الدفاعية قدر الإمكان.

الإسماعيلي حاول يعدل النتيجة في بداية الشوط الثاني من خلال ضغطه المبكر، لكن محاولاتهم ما كانتش دقيقة، خصوصًا مع التنظيم الدفاعي الجيد للأهلي والتغطية المستمرة من لاعبي الوسط.

من ناحية تانية، الأهلي تعامل مع الشوط الثاني بحكمة، ما اندفعوش للهجوم بشكل مبالغ فيه، واكتفوا ببناء هجمات عند وجود مساحات، واستغلوا تحركاتهم السريعة من الأطراف، عشان يستفيدوا من اندفاع الإسماعيلي.

الشوط الثاني شهد شوية محاولات هجومية من الأهلي، خصوصًا تسديدات من بعيد وكور عرضية، لكن غياب اللمسة الأخيرة حال دون تسجيل أهداف جديدة، وحارس الإسماعيلي كان متألق في التصدي للكرات.

على الصعيد الدفاعي، محمد الشناوي كان في قمة تركيزه، واستفاد من التنظيم الجيد للدفاع، اللي نجح في إبعاد أي خطورة، خصوصًا في الكرات الثابتة، وظهر الانضباط واضح في التعامل مع العرضيات.

ومع مرور الوقت، الأهلي بدأ يتحكم في إيقاع المباراة، قللوا سرعة اللعب وحافظوا على الكرة في وسط الملعب، وده ساعدهم على امتصاص ضغط الإسماعيلي، اللي كان واضح عليه الإرهاق قرب نهاية المباراة.

رغم المحاولات الفردية من لاعبي الإسماعيلي في الدقائق الأخيرة، لكن ما كانتش كفاية للخطورة الحقيقية، ولعب الأهلي بحرص ونجح في غلق المساحات أمام مفاتيح لعب الإسماعيلي، وخلص المباراة بنظافة شباكه.

النتيجة رفعت رصيد الأهلي لـ30 نقطة، وبقى في المركز الثالث في جدول الدوري، مستمر في المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما الإسماعيلي قاعد في المركز الأخير بـ10 نقاط، وده يزيد من صعوبة موقفه في الصراع للهروب من القاع.

الفوز ده يعتبر خطوة مهمة للأهلي في مشواره بالدوري، خصوصًا من ناحية الاستقرار الفني، بينما الإسماعيلي محتاج يعيد ترتيب أوراقه سريعًا قبل المباريات الجاية، عشان يحسن موقفه ويتجنب المزيد من التعثر.