أكد المهندس مصطفى طلعت، مؤسس ومدير شركة إنك ريسورسز، أن قطاع التعدين في مصر يشهد تغيرات كبيرة تجعله جذابًا للاستثمار سواء على مستوى أفريقيا أو العالم، خصوصًا في تعدين الذهب والمعادن الأخرى.
دعم حكومي وبيئة استثمارية أفضل
قال مصطفى إن الحكومة قدمت دعمًا واضحًا لقطاع الثروة المعدنية، مع متابعة القيادة السياسية وظهور قيادات جديدة في هذا المجال، مما أدى لطرح تسهيلات استثمارية جديدة، ما ساعد في تحسين بيئة العمل وتقليل العقبات أمام المستثمرين.
مقومات تنافسية لمصر
أضاف أن مصر لديها مقومات قوية تجعلها مميزة، منها تاريخها الطويل في استخراج الذهب، وتوافر البيانات الجيولوجية، بالإضافة لموقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية الجاهزة، مما يسهل على الشركات بدء التشغيل بسرعة.
تحسين الإجراءات الحكومية
وأشار إلى أن تحويل هيئة الثروة المعدنية لهيئة اقتصادية متخصصة يساعد في تسريع اتخاذ القرارات وتسهيل الإجراءات، حيث يجمع الجهات الحكومية المعنية في منظومة واحدة، مما يقلل من زمن الموافقات.
التحول الرقمي
لفت إلى أهمية البوابة الرقمية لقطاع الثروة المعدنية، التي تعتبر نقلة مهمة في التحول الرقمي، حيث تتيح للمستثمرين الوصول للمعلومات الفنية وبيانات المزايدات والتراخيص، وتنجز المخاطبات الرسمية إلكترونيًا، مما يعزز الشفافية.
فرص جديدة في المعادن المتعددة
تحدث عن أهمية أعمال الرفع الجيوفيزيائي الحديثة، موضحًا أنها ستوسع نطاق الخامات المتاحة للاستثمار، مما يجذب شركات متخصصة في معادن متعددة وليس فقط الذهب.
خطط الشركة المستقبلية
حول خطط الشركة، أوضح أن نتائج استكشاف النحاس كانت إيجابية، مما دفعهم لزيادة استثماراتهم خلال العامين القادمين، مع استعدادهم للتوسع في مناطق جديدة داخل مصر إذا توافرت الفرص المناسبة.
تزايد الاهتمام العالمي
اختتم بأن التسهيلات الحكومية الأخيرة ساهمت في جذب شركاء ومستثمرين جدد، مشيرًا إلى تزايد اهتمام شركات عالمية بالسوق المصري، وهو ما يدعم تطوير مشروعات إنتاجية مشتركة في الذهب والنحاس في الفترة المقبلة.


التعليقات