خرج بشير التابعي نجم الزمالك السابق ليهدّي الأجواء بعد الضجة اللي حصلت حول خلافه مع زميله إبراهيم سعيد، والجدل اللي حصل بسبب التصريحات اللي اتبادلوها على السوشيال ميديا.
الأزمة اللي اتعرفت إعلاميًا بـ”أزمة البيضتين” كانت في الصدارة خلال الأيام اللي فاتت، بعد ما انتشرت مقاطع وتصريحات فهم منها إن فيه توتر بين النجمين السابقين، اللي لعبوا مع بعض لسنوات طويلة في الملاعب المصرية.
في ظهوره ببرنامج “الكلاسيكو” على قناة ON E، أكد التابعي إنه مش زعلان من إبراهيم سعيد، وبيشدد على إن العلاقة بينهم أكبر من أي خلاف بسيط.
التابعي قال إنه مش متضايق من التصريح اللي قاله إبراهيم سعيد عن واقعة “البيضتين”، موضحًا إن الموضوع ما يستحقش كل الهجوم أو التأويل.
وأضاف: “أنا بعتذر له، هو أخويا الصغير، وبقوله حقك عليا أنا آسف”، في رسالة واضحة تعكس رغبته في إنهاء أي سوء تفاهم
وشدد مدافع الزمالك السابق على إن بعض الأطراف ساهمت في تأجيج الموقف، وأكد إن فيه ناس “سخنت” الأجواء بينهما بنقل كلام أو تضخيم تصريحات.
وأوضح إن علاقته بإبراهيم سعيد تمتد لسنوات طويلة سواء داخل نادي الزمالك أو في المنتخب، وما ينفعش تتهز بسبب موقف بسيط تم تداوله خارج سياقه.
وأشار التابعي لاستعداده لإنهاء الأمر بالكامل، قائلًا إنه مستعد لـ”تقبيل رأسه” لو تطلب الأمر، في إشارة واضحة لرغبته في الحفاظ على الروابط الإنسانية قبل أي اعتبارات أخرى.
الجماهير تفاعلت مع تصريحات التابعي، واعتبرت إن اعتذاره يعكس روح رياضية ورغبة في لم الشمل بين نجوم جيل واحد قدم الكثير للكرة المصرية.
التصريحات دي جاءت لتضع حد للتكهنات اللي انتشرت مؤخرًا، ولتؤكد إن اللي حصل ما كانش إلا سحابة صيف عابرة بين زميلين جمعتهما الملاعب لسنوات.
بهذه الرسالة، أغلق بشير التابعي باب الجدل، موجّهًا دعوة غير مباشرة لتجاوز الخلافات والتركيز على العلاقات اللي صنعت تاريخًا مشتركًا داخل المستطيل الأخضر.


التعليقات