تحتفل مصر اليوم بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وهي مناسبة تعكس قوة الشعب المصري وصلابة جيشه، وتعتبر واحدة من أهم اللحظات في تاريخ البلاد، حيث أظهرت هذه المعركة قدرة المصريين على استعادة الأرض والحفاظ على كرامتهم في وجه التحديات.

تحمل هذه الذكرى معاني الفداء والتضحية، وتعتبر درسًا للأجيال الجديدة حول أهمية الصبر والعمل الجاد، كما تعكس تلاحم الشعب مع قواته المسلحة، وهو ما يعد أساسًا لاستقرار الوطن وأمنه القومي.

عبر عدد من أعضاء مجلس النواب عن تقديرهم لهذه الذكرى، مؤكدين أن الانتصارات ليست مجرد إنجاز عسكري، بل نموذج لإرادة الشعب والدولة، حيث أظهرت المعركة قدرة التخطيط وكيفية تحويل التحديات إلى إنجازات استراتيجية.

ذكرى العبور تجسد وحدة الشعب وصلابة الجيش

تقدم النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية، بالتهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي وأبطال القوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة ستظل راسخة في وجدان المصريين عبر الأجيال.

أوضح سليمان أن هذه الذكرى تمثل ملحمة وطنية سطرها أبناء مصر بدمائهم، حيث جسدت أسمى معاني البطولة والفداء، وأظهرت كفاءة المقاتل المصري في استرداد الأرض وصون الكرامة الوطنية.

وأشار سليمان إلى أن العاشر من رمضان سيظل شاهدًا على صلابة الشعب المصري ووحدته خلف قواته المسلحة، وقدرة الجيش على تحطيم خط برليف، الذي كان يُعتبر حصنًا منيعًا، ليسقط أمام الإرادة المصرية في وقت قياسي.

أكد أن انتصارات العاشر من رمضان لم تكن مجرد نصر عسكري، بل تمثل عبورًا من لحظة الانكسار إلى آفاق النصر والأمل، ورسخت في الوعي الوطني قيم التضحية والعمل والإصرار، وأثبتت أن تلاحم الشعب مع جيشه هو صمام الأمان ضد أي تهديد.

اختتم سليمان بيانه بالتأكيد على أن هذه الذكرى تظل مصدر إلهام للأجيال، نستمد منها روح العزيمة والتحدي، ونواصل مسيرة البناء والتنمية حفاظًا على مقدرات الوطن.

علامة مضيئة في تاريخ الوطن

بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، أكدت النائبة إيلاريا سمير حارص أن هذه المناسبة ستظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن، تجسد أسمى معاني التضحية والفداء، وتؤكد قدرة الشعب المصري على تحقيق المستحيل عندما تتوحد الإرادة خلف هدف واحد.

أوضحت حارص أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي توافق السادس من أكتوبر 1973، تمثل درسًا خالدًا في التخطيط والصبر، حيث نجحت القوات المسلحة في عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف، لتستعيد مصر كرامتها.

وأضافت أن هذه الذكرى يجب أن تكون دافعًا للأجيال الجديدة لاستلهام روح العزيمة والعمل، مشددة على أن ما تحقق في معركة التحرير يجب أن يتواصل في معركة البناء والتنمية التي تخوضها الدولة حاليًا.

شددت على أهمية ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني، ودعم مؤسسات الدولة، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره، داعية الله أن يحفظ مصر وشعبها.

حماية مقدرات الوطن

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل رمزًا خالداً في تاريخ مصر، حيث تعكس قوة الإرادة الوطنية وقدرة مؤسسات الدولة على تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي والبناء والتنمية.

أوضح فرحات أن هذه الذكرى لا تقتصر على بطولات القوات المسلحة، بل تعكس نموذجًا للدولة التي تدير شؤونها برؤية استراتيجية. وأشار إلى حرص الرئيس السيسي على التواصل مع قادة القوات المسلحة، مما يؤكد نهج القيادة القائمة على التخطيط العلمي والإدارة الدقيقة.

أكد أن المؤسسة العسكرية كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في حماية مقدرات الوطن، وأن تضحيات رجال القوات المسلحة في حرب أكتوبر ستظل نموذجًا للفداء والانتماء.

أضاف أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة بما تحمله من دروس في الانضباط وتحمل المسؤولية، وهي القيم التي تحتاجها الدولة لمواصلة تنفيذ خطط التنمية وتعزيز قدراتها.

شدد فرحات على أن مصر، بفضل قيادتها ومؤسساتها الوطنية، نجحت في ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز مكانتها، مؤكدًا على أهمية استلهام روح العاشر من رمضان لمواصلة مسيرة البناء وتحقيق التنمية المستدامة.

واحدة من أعظم المحطات الخالدة في تاريخ الدولة

أكد المستشار طاهر الخولي أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ مصر، لما تحمله من معانٍ تعكس قوة الإرادة الوطنية.

أوضح الخولي أن بطولات رجال القوات المسلحة في حرب أكتوبر شكلت نموذجًا فريدًا، مشيرًا إلى أن هذا النصر لم يكن إنجازًا عسكريًا فحسب، بل تحولًا استراتيجيًا أعاد رسم موازين القوى في المنطقة.

أشار إلى أن قرار الحرب والسلام الذي اتخذه الرئيس الراحل السادات جسد حكمة القيادة وقدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية، مؤكدًا أن القيادة الواعية هي أساس الانتصارات.

وجه الخولي التحية لشهداء مصر، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وقدم التهنئة للرئيس السيسي والفريق أشرف سالم زاهر ورجال القوات المسلحة بهذه المناسبة.

شدد الخولي على أن أبطال القوات المسلحة دائمًا جاهزون للدفاع عن الوطن، وأن التضحية جزء من عملية البناء، مشيرًا إلى أن إحياء ذكرى العاشر من رمضان يمثل رسالة للأجيال لاستلهام قيم التضحية والإرادة.