انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، بدعوة من وزير التعليم العالي، وبحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية وقيادات المجتمع، حيث تم اختيار اللواء خالد فودة رئيسًا للمجلس والدكتور حمدي عمارة نائبًا له.

اختيار اللواء خالد فودة رئيسًا لمجلس أمناء الجامعة مدينة السادات الأهلية والدكتور حمدي عمارة نائبًا لرئيس مجلس الأمناء

شهدت الجلسة حضور أعضاء مجلس الأمناء، منهم اللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين ورجال الصناعة.

في بداية الاجتماع، أكد الوزير على أهمية الجامعات الأهلية في تقديم تعليم حديث وجيد، يساهم في إعداد كوادر قادرة على دعم خطط التنمية، كما أشار إلى دور هذه الجامعات في تنويع التعليم العالي وتقديم تخصصات جديدة تواكب احتياجات السوق.

وزير التعليم العالي: الجامعات الأهلية تمثل رافدًا وداعمًا رئيسيًا للجامعات الحكومية

أوضح الوزير أن الجامعات الأهلية أصبحت جزءًا أساسيًا من التعليم العالي، مما ساعد في الحفاظ على جودة التعليم وتوفير مصادر تمويل جديدة، مما كان له تأثير إيجابي على أوضاع أعضاء هيئة التدريس.

كما أشار إلى أن العلاقة بين الجامعات الحكومية والأهلية هي علاقة تكامل، مما يساعد في تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة أكاديمية مناسبة.

الوزير أيضًا أكد على أهمية ربط التعليم بالبحث العلمي، حيث أن البحث يمثل أساسًا لاقتصاد المعرفة، مما يساهم في نشر الأبحاث العلمية لخدمة المجتمع ودعم خطط التنمية.

كما شدد على ضرورة تطوير الأداء الأكاديمي والإداري للجامعات الأهلية، لضمان استدامة تميزها، مشيرًا إلى دور مجالس الأمناء في رسم السياسات العامة.

كذلك، أكد على أهمية البرامج التطبيقية والتكنولوجية في ربط التعليم بالواقع العملي، مما يساهم في تخريج طلاب يمتلكون المهارات اللازمة للابتكار.

أعرب اللواء خالد فودة عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع، مشيرًا إلى دور الجامعات الأهلية في تطوير التعليم العالي من خلال تقديم برامج حديثة تلبي احتياجات سوق العمل.

كما أكد السفير محمد العرابي على أهمية التعليم لبناء المستقبل، مشددًا على ضرورة توجيه رسائل إيجابية للشباب في ظل التحديات الحالية.

المستشار عدلي حسين أعرب عن اعتزازه بالانضمام إلى المجلس، مؤكدًا أن التعليم هو الأساس الحقيقي للتعمير والتنمية.

الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس الجامعة، أبدى شكره للقيادة السياسية على ثقته، موضحًا تاريخ الجامعة وكيف تحولت إلى جامعة مستقلة.

كما قدم عرضًا عن مقومات الجامعة، مشيرًا إلى موقعها الاستراتيجي وعدد كلياتها، التي تشمل مجموعة متنوعة من التخصصات الحديثة.

أوضح أن المدينة تضم أكثر من 3000 مصنع، مما يوفر فرص تعاون بين الجامعة والكيانات الصناعية لدعم التدريب والبحث العلمي.

كما استعرض عدد الطلاب في السنة الأولى، مما يعكس الثقة المتزايدة في البرامج الأكاديمية، وأكد على الأنشطة الطلابية المتنوعة.

وخلال الاجتماع، تم اختيار اللواء خالد فودة رئيسًا لمجلس الأمناء، والدكتور حمدي عمارة نائبًا له بإجماع الحضور.