في كل عام، تستعيد مصر ذكرى نصر أكتوبر المجيد، وهو يوم يرمز لقوة الإرادة المصرية وقدرتها على التغلب على الصعوبات وتحقيق الإنجازات العظيمة في تاريخ الوطن.
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن أبطال القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر قدموا ملاحم بطولية تظل خالدة، مشددين على أن عزيمتهم وإرادتهم أثبتت للعالم أن مصر قادرة على استرداد أرضها وصون كرامتها، وتحويل اليأس إلى أمل.
روح أكتوبر ما زالت حاضرة
أكد النائب سعيد العماري، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء، أن ذكرى نصر أكتوبر ستظل محفورة في وجدان المصريين، فهي واحدة من أعظم المحطات التي تجسد قدرة المصريين على تحويل التحديات إلى إنجازات، واليأس إلى أمل، والانكسار إلى نصر.
أوضح العماري أن ملحمة أكتوبر التي سطرها أبطال القوات المسلحة بدمائهم الطاهرة ستظل رمزًا للفخر والعزة، وأثبتت للعالم عبقرية المقاتل المصري وكفاءته في التخطيط والتنفيذ، وقدرته على استرداد الأرض بكل شجاعة.
وأشار العماري إلى أن روح أكتوبر ما زالت تلهم المصريين في مواجهة التحديات الحالية، مشددًا على أن ما مرت به البلاد من مؤامرات يؤكد صلابة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها.
أكد العماري أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت حكمة وقدرة على إدارة الأزمات، ونجحت في الحفاظ على أمن واستقرار الدولة والمضي قدمًا نحو التنمية الشاملة رغم التحديات.
اختتم العماري تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى نصر أكتوبر تظل رسالة للأجيال بأن مصر قادرة على تجاوز الصعاب، وأن وحدة الشعب والجيش هي الضمانة لحماية الوطن.
محطة وطنية خالدة
أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل محطة وطنية في تاريخ مصر، حيث تجسد الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر، مشددة على أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى تاريخية بل درس في الانتماء والتضحية.
أضافت نصيف أن تصريحات الرئيس السيسي حول تضحيات الشهداء تعكس تقدير الدولة لما قدمه أبطال القوات المسلحة، وتؤكد أن الإنجازات كانت ثمرة دماء سالت دفاعًا عن الوطن.
وأشارت نصيف إلى أن هذه الذكرى تعزز مفهوم المسؤولية في حماية الوطن، وأن انتصارات أكتوبر كانت نتيجة تخطيط وإرادة قوية ووحدة وطنية، وهو ما يجب أن يظل نموذجًا يُحتذى به.
أكدت نصيف أن الاحتفال بالعاشر من رمضان فرصة لتكريم الشهداء، وأن الدفاع عن الوطن يمتد إلى ميادين العمل والإنتاج، والمشاركة الفاعلة في جهود التنمية.
كما لفتت نصيف إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا خاصًا بإحياء هذه الذكرى لتعزيز الروح الوطنية ودعم الاصطفاف خلف الدولة، مشددة على أن دروس العاشر من رمضان ستظل مدرسة وطنية في التضحية والانتماء.
بداية لمرحلة جديدة في مسار الدولة
وفي سياق متصل، قال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن انتصارات العاشر من رمضان لم تكن نهاية معركة بل بداية لمرحلة جديدة في مسار الدولة المصرية، حيث مهدت الطريق لاستعادة الثقة وإطلاق مشروع وطني للتنمية.
أوضح الديب أن النصر أعاد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة على أساس الثقة، بعدما أثبتت القوات المسلحة قدرتها على حماية الأرض.
وأشار الديب إلى أن بطولات الجنود والضباط في حرب أكتوبر ستظل مصدر إلهام لكل من يعمل في خدمة الوطن، لأن جوهرها كان الإخلاص.
أكد الديب أن المرحلة الحالية تتطلب استدعاء نفس روح التحدي لمواجهة الأزمات، مشيرًا إلى أن وحدة الصف الوطني هي الضمانة لعبور التحديات.
وأضاف الديب أن ذكرى العاشر من رمضان تذكر الجميع بأن مصر قادرة على تجاوز الصعاب، وأن مستقبلها يصنعه أبناؤها بالعمل الجاد.
جسّدت تلاقي الإيمان مع الإرادة
وأكدت النائبة جيهان شاهين، عضو مجلس النواب، أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل يومًا فارقًا في تاريخ الأمة، إذ أعادت حرب أكتوبر الروح للشعب المصري وللأمة العربية، وكتبت صفحة مضيئة عنوانها العزة والانتصار.
قالت شاهين إن حرب العاشر من رمضان جسّدت تلاقي الإيمان مع الإرادة، حيث لم يكن الصيام عائقًا بل مصدر قوة عززت عزيمتهم في المعركة، مؤكدة أن العبور لم يكن مجرد عملية عسكرية بل عبور من اليأس إلى الرجاء.
أضافت أن سنوات ما بعد 1967 لم تُطفئ جذوة الأمل، بل زادتهم إصرارًا على استعادة الأرض، مشيرة إلى أن رفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس كان إعلانًا بأن الإرادة الوطنية قادرة على تحويل المستحيل إلى ممكن.
أوضحت شاهين أن العاشر من رمضان ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل قيمة تُلهم الأجيال في معارك البناء والتنمية، مشددة على أن روح أكتوبر حاضرة في مواجهة تحديات الاقتصاد.
اختتمت شاهين تصريحاتها بالتأكيد على أن النصر لم يكن صدفة بل نتيجة تخطيط وصبر وتضحية، وقيادة آمنت بشعبها، مشددة على أن الوطن يُحمى بالعمل والإخلاص.


التعليقات