شهدت البورصات الخليجية حالة من الهلع مع بدء تداولات اليوم، بسبب التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مما أثر على السوق السعودية التي سجلت هبوطًا كبيرًا.
نزيف الأسهم القيادية
تراجعت أسهم الشركات الكبرى في السوق السعودي، مثل «أرامكو» و«مصرف الراجحي» و«البنك الأهلي»، نتيجة المخاوف من تصاعد الصراع الإقليمي وتأثيره على أمن الطاقة والاستقرار المالي، كما لم تكن البورصة السعودية الوحيدة المتأثرة، حيث شهدت أيضًا:
| بورصة مسقط | هبط مؤشرها الرئيسي بنسبة 3% |
| بورصة الكويت | أعلنت تعليق التداول رسمياً |
| الإمارات وقطر | نجت من الهبوط المباشر بسبب عطلة رسمية |
تأتي هذه الانهيارات كاستجابة سريعة للتقارير عن هجمات أمريكية إسرائيلية على طهران، والتي أدت لمقتل مسؤولين كبار، مما زاد من التوترات في المنطقة.
بدأت البورصة المصرية اليوم أولى جلسات التداول في سوق المشتقات المالية، كخطوة جديدة تهدف لمساعدة المستثمرين في مواجهة تقلبات السوق، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة.
العقود المستقبلية وأهدافها
تشمل الجلسة إصدار عقود مستقبلية على المؤشر الرئيسي بآجال 3 و6 أشهر، كما صرح إسلام عزام، ومن المتوقع أن تتوسع التجربة لتشمل مؤشرات أخرى ثم الأسهم الفردية، وصولًا لعقود الخيارات لاحقًا.
دور المشتقات المالية في السوق
تساهم المشتقات المالية في:
– تحسين هيكل السيولة في السوق
– زيادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين
– توفير أدوات للتحوط ضد تقلبات السوق.
كيفية عمل العقود المستقبلية
تتيح العقود المستقبلية للمستثمرين اختيار:
– مركز شراء للاستفادة من صعود السوق
– مركز بيع للاستفادة من تراجع السوق.
تسجل المكاسب والخسائر في حساب المستثمر بحسب تحرك الأسعار.
آلية التسعير وإتاحة السوق
كل نقطة من مؤشر EGX30 تعادل جنيهًا واحدًا، والعقود المستقبلية على مؤشر EGX70 للشركات الصغيرة والمتوسطة تُطرح بمضاعف أكبر لكل نقطة، السوق مفتوح لجميع المستثمرين دون قيود، مع دور شركات الوساطة في نشر الوعي والتثقيف دون تدخل مباشر من البورصة في تحركات المتعاملين.


التعليقات