في تغريدة أثارت الكثير من الجدل، أطلق الإعلامي يوسف الحسيني رسالة قوية عبر حسابه على منصة “إكس”، دون أن يذكر أسماء معينة، لكن الكثيرين اعتبروا أن التلميحات كانت موجهة للإعلامي عمرو أديب.
الأزمة بدأت بعد هجوم واسع تعرض له أديب بسبب تغريدته عن تأثير الهجمات الإيرانية على دبي، حيث قال إن “دبي تحترق ومطارها مهجور”. جاء رد الحسيني قاسيًا، حيث كتب: “النبل والأخلاق لا تُشترى بالمال، مهما جمعت من الأموال وأنت الأغلى سعرا، ستظل مجرد بضاعة يمكن تقييمها بالفلوس”.
تابع الحسيني في رسالته متهمًا الطرف الآخر بـ “الصيد في الماء العكر والشماتة في الأخوة والأهل والأصدقاء”، ووصف هذه الأفعال بأنها صفات وضيعة. ورغم عدم ذكر اسم أديب، إلا أن الحسيني ختم تغريدته بعبارة زادت من حدة الموقف قائلاً: “أيوه.. أقصدك أنت”، قبل أن يدعو لدول الخليج والعراق.
“مطار مهجور ودبي تحترق”.. تغريدة أشعلت غضب الإماراتيين ضد عمرو أديب| ما القصة؟
تغريدة عمرو أديب حول الأحداث الأخيرة في دبي لم تمر مرور الكرام، حيث أراد التعبير عن حزنه، لكن كلماته جلبت عليه عاصفة من الانتقادات من الإماراتيين، الذين اعتبروا أنه بالغ في وصفه. التعليقات لم تقتصر على رواد السوشيال ميديا، بل شملت شخصيات اقتصادية وإعلامية بارزة، اتهمته بالمبالغة والتذاكي الإعلامي.
الكلمات التي أثارت الغضب كانت عندما وصف أديب مطار دبي الدولي، أحد أنشط مطارات العالم، بأنه أصبح كالمكان المهجور، متحدثًا عن احتراق معالم المدينة، وهو ما اعتبره الإماراتيون تصويرًا غير واقعي.
خلف الحبتور يتدخل: مبالغات إعلامية وصورة غير حقيقية
أول رد فعل قوي جاء من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الذي قال إن ما نُقل لأديب ليس الحقيقة، مشددًا على أن دبي ستظل جوهرة العالم، وأن الإمارات محصنة بالإيمان ومنظومة أمنية قوية.
اتهامات بـ الفهلوة والشماتة المستترة
الهجوم لم يتوقف عند التصحيح بل وصل إلى اتهامات بسوء النية، حيث وصف الإعلامي سليمان الهتلان أسلوب أديب بالتذاكي الإعلامي، مؤكدًا أن دبي في أيدٍ أمينة ولا تحتاج لقلق أديب. كما اعتبر رواد السوشيال ميديا حديث أديب ظاهره التعاطف وباطنه الشماتة، متسائلين عن سبب إعطائه حجمًا من الاحترام لا يستحقه.
فاع عمرو أديب الأخير: “أنا لا أبرر.. أنا أحب دبي”
أمام هذا الهجوم، اضطر عمرو أديب لإصدار توضيح، حيث نفى تمامًا تهمة “الشماتة” أو السخرية من دبي. أكد أديب أن أي تأويل لكلماته هو فهم خاطئ، مشيرًا إلى أن هدفه كان التأكيد على أن الدولة التي بُنيت على أسس قوية لا يمكن أن تهتز من هجمات عابرة.
شدد على اعتزازه بالسنوات التي قضاها في الإمارات وعلاقته بقيادتها، مختتمًا حديثه بأنهم لا يحتاجون لأحد، لكنه كان يحتاج للتعبير عن مساندته وحبه.


التعليقات