تحدث جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، عن لاعبه جيانلوكا بريستياني وواقعة العنصرية الشهيرة تجاه فينيسيوس جونيور، حيث أثار الأمر الكثير من الجدل بعد احتفال فينيسيوس بهدفه في لقاء الذهاب.

فينيسيوس تعرض لإساءة عنصرية من بريستياني عقب احتفاله برقصة بعد تسجيل هدف الفوز، مما جعل مورينيو يتحدث في مؤتمر صحفي قبل مواجهة جل فيسنتي في الدوري البرتغالي. قال مورينيو: “أنا أحب ألفارو، لكني أعتقد أنني من اتخذ الموقف الصحيح هنا”.

وأضاف: “ذكرت في المؤتمر الصحفي السابق أنني أريد أن أكون الشخص المتوازن، وليس أن أهاجم أحدًا أو أدافع عن لاعبي”. من ناحية تانية، أكد أنه استخدم عبارة “لا أريد ارتداء القميص الأحمر ولا الأبيض” للإشارة إلى رغبته في الحياد في قضية قد تكون خطيرة. وعلق على أهمية القراءة حول حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن ما قاله يخص مبدأ البراءة، وأنه يرفض أي نوع من التمييز أو الجهل.

كمان أضاف: “إذا كان لاعبي لم يحترم المبادئ، فمسيرته معايا أو مع بنفيكا ستنتهي، لأن إحتمالية البراءة حق من حقوق الإنسان”. وذكر أنه يجب أن نكون حذرين قبل اتخاذ أي قرار، مستشهدًا بالمادة 426.328 التي استخدمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإبعاد اللاعب عن المباراة.

استمر مورينيو في توضيح موقفه، قائلاً: “إذا ثبت أن اللاعب مذنب، فلن أنظر إليه بنفس الطريقة مرة أخرى، لكن يجب أن ننتظر قبل اتخاذ أي قرار”. وأشار إلى أنه كان يتوقع نوعية الأسئلة التي ستُطرح عليه، لكن الانتقادات كانت أكثر حدة مما توقع.

وفي النهاية، أكد مورينيو أنه يرفض أي نوع من التمييز، ونصح الآخرين بقراءة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لأنه يحتوي على بنود أساسية. اختتم حديثه بتساؤل عن مصداقية من ينتقدون فريقه، مؤكدًا أن الأمور كانت ستكون أكثر عدلًا لو تم توجيه الانتقادات بشكل مختلف.