كرّم مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس الهيئة السابق، وذلك تقديرًا لجهوده الكبيرة خلال فترة رئاسته من 2022 إلى 2026، حيث أهداه المجلس درع الهيئة كنوع من التكريم لمسيرته المهنية المليئة بالإنجازات.
أبدى الدكتور محمد فريد تقديره لهذه اللفتة من المجلس، مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت كانت نتيجة تعاون الجميع داخل الهيئة.
كما أكد على أهمية استكمال مسيرة التطوير لضمان استدامة النتائج وتعزيز دور الهيئة في دعم الاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.
خلال التكريم، أشاد أعضاء المجلس بالدور الرئيسي للدكتور محمد فريد في تطوير القطاع المالي غير المصرفي، وأكدوا أن رؤيته الاستراتيجية ساهمت في تحديث الأطر التنظيمية ورفع كفاءة الكوادر المهنية، بالإضافة إلى تعزيز مبادئ الحوكمة والرقابة، مما ساعد في حماية حقوق المتعاملين.
وأشار أعضاء المجلس إلى أن فترة رئاسته شهدت إصدار قانون لتنظيم استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية، وكذلك إقرار الأطر المنظمة للأدوات المالية الجديدة مثل المشتقات المالية، مما ساهم في تنويع المنتجات وتعميق سوق رأس المال. كما تم إحياء صناعة صناديق الاستثمار وتطويرها، وإطلاق صناديق الذهب كأحد الخيارات الاستثمارية الجديدة للمواطنين، مما زاد من كفاءة إدارة السيولة في السوق.
كما أثنى أعضاء المجلس على النتائج الإيجابية التي تحققت في مجالات حيوية، مثل تسريع التحول الرقمي وتحديث البنية التكنولوجية للهيئة، بالإضافة إلى تبني معايير الاستدامة والتمويل الأخضر، وتحديث التشريعات بما يتماشى مع التغيرات الاقتصادية العالمية، مما عزز ثقة المستثمرين في السوق المصرية.
حضر التكريم عدد من الشخصيات البارزة، منهم محمد الصياد والدكتور أحمد عبد العزيز نائبا رئيس مجلس إدارة الهيئة، وطارق الخولي نائب محافظ البنك المركزي، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الأخرى المعنية بالقطاع.


التعليقات