أعلنت وزارة الإعلام الكويتية عن استمرار التعليم عن بُعد في جميع المراحل التعليمية داخل الكويت لحد ما يتغير الوضع، والهدف من القرار هو الحفاظ على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية وسط الظروف الحالية.

في نفس السياق، القرار جاء بسبب التصعيد الإقليمي بعد الضربات الإيرانية على مواقع بالخليج، مثل تحليق طائرات مسيّرة استهدفت مطار الكويت الدولي وأطلقت صواريخ على مناطق مختلفة، مما أدى لإصابة بعض العاملين وظهور حالات طبية في مستشفيات الكويت حسب بيانات وزارة الصحة.

الأوضاع في الكويت بالتزامن مع الضربات الإيرانية

الحكومة الكويتية أكدت أن قواتها الجوية تصدت لتهديدات عديدة من صواريخ وطائرات مسيّرة، وهذه الأحداث جزء من ردود الفعل الإيرانية على الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة ضد أهداف في إيران، وهذا أدى لهجمات في دول خليجية عديدة منها الكويت.

من ناحية أخرى، الوزارة شددت على أهمية التنسيق بين الجهات التعليمية والأمنية لمتابعة الأوضاع، ودعت أولياء الأمور والطلاب للالتزام بالتعليمات الرسمية ومتابعة المنصات التعليمية لضمان سير العملية التعليمية بشكل منتظم وتحقيق أقصى استفادة من التعليم عن بُعد.