وافق تحالف أوبك+ اليوم الأحد على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يومياً اعتباراً من شهر أبريل المقبل.
الخطوة جاءت بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أمس السبت، مما دفع إيران لقصف تل أبيب وأهداف أمريكية في الخليج العربي.
وذكرت وكالة رويترز أن التحالف لديه تاريخ في رفع إنتاج النفط لتخفيف الاضطرابات في الأسواق العالمية، ورأى المحللون أن لدى المنظمة طاقة إنتاجية فائضة محدودة حالياً، باستثناء السعودية والإمارات، اللتين قد تواجهان صعوبة في تصدير النفط حتى تعود الملاحة في الخليج إلى طبيعتها.
تحالف أوبك بلس يضم 13 دولة من أوبك و10 دول نفطية أخرى من خارجها، مثل روسيا، وقد تأسس عام 2016 لضبط إنتاج النفط وتحقيق استقرار الأسعار من خلال إدارة العرض والطلب.
وحسب مصادر لرويترز، زادت الرياض إنتاجها وصادراتها النفطية في الأسابيع الأخيرة تحسباً لضربات أمريكية محتملة على إيران، التي هي أيضاً عضو في أوبك بلس.
الشحنات من الشرق الأوسط توقفت عبر مضيق هرمز منذ أمس بعد تحذيرات من إيران بإغلاق المنطقة أمام الملاحة، مما أدى إلى رسو مئات السفن دون حركة اليوم الأحد.
سعر خام برنت ارتفع أمس الجمعة إلى 73 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو الماضي، وذكرت تقارير أن السعر زاد بنسبة تتراوح بين 8% و10% ليصل إلى حوالي 80 دولاراً اليوم الأحد.
هيليما كروفت، المحللة في شؤون أوبك لدى بنك آر بي سي، أكدت أن قادة الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار لأكثر من 100 دولار للبرميل.
محللون من بنك باركليز توقعوا أيضاً أن تصل الأسعار إلى 100 دولار للبرميل.
نقلت الجارديان البريطانية أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران أثار مخاوف من زيادة أسعار النفط، مما قد يزيد من الركود الاقتصادي العالمي، خاصة بعد تحذيرات الحرس الثوري الإيراني لناقلات النفط في مضيق هرمز بعدم السماح لأي سفينة بالمرور، رغم عدم وجود تأكيد رسمي من إيران حول إغلاق المضيق.
شركة ريستاد إنرجي توقعت أن يرتفع سعر خام برنت بمقدار 20 دولاراً في بداية الأسبوع، ليصل إلى حوالي 90 دولاراً للبرميل.
إذا استمر المضيق مغلقاً أو تأثرت البنية التحتية للطاقة، فإن مخاطر ارتفاع الأسعار ستزداد، وقد يؤدي استمرار تعطيل مضيق هرمز لفترة طويلة إلى ارتفاع الأسعار فوق 100 دولار.


التعليقات