في خطوة مهمة لدعم التجارة والتعاون التكنولوجي، تم توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس الأعمال المصري الكندي وغرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة في هذا المجال.

تفاصيل التوقيع

تمت مراسم التوقيع بحضور المهندس معتز رسلان، رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي، والمهندس خالد إبراهيم، رئيس غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى المهندس محمد حداد والمهندس سيف بدوي، نائبي رئيس مجلس الإدارة.

أهمية الشراكة

تمثل هذه الشراكة نقطة انطلاق لتعزيز التعاون بين مصر وكندا والأسواق الدولية، مع التركيز على دعم نمو شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية، وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق العالمية.

تصريحات المسؤولين

صرح المهندس معتز رسلان بأن هذه الاتفاقية تعتبر جسر يربط بين الابتكار المصري والخبرة الكندية ورأس المال الدولي، مشيرًا إلى أنهم يسعون لخلق فرص لشركات التكنولوجيا المصرية للتوسع في الأسواق الخارجية.

وأكد المهندس خالد إبراهيم أن هذه الشراكة ستدعم رؤية “مصر الرقمية”، وأن التعاون مع مجلس الأعمال المصري الكندي سيمنح الشركات الأعضاء الأدوات والشبكات اللازمة لتحقيق النجاح في اقتصاد عالمي متطور.