لم تمر تغريدة الإعلامي عمرو أديب حول الأحداث الأخيرة في دبي بهدوء، إذ أثارت كلماته عاصفة من الانتقادات من قبل الإماراتيين، الذين اتهموه بالمبالغة والتذاكي الإعلامي، في حين كان يحاول التعبير عن حزنه.

الأزمة بدأت عندما نشر أديب تغريدة عبر منصة “إكس”، حيث وصف شعوره بالألم وهو يرى دبي، التي عاش فيها لسنوات، تتعرض للهجمات الإيرانية. استخدم تعبيرات مثل “مطار مهجور ودبي تحترق”، مما أثار غضب الكثيرين، وخاصةً بسبب وصفه لمطار دبي الدولي بأنه يشبه المكان المهجور، وهو ما اعتبره البعض تصويرًا غير دقيق يخدم أجندات الهجوم.

خلف الحبتور يتدخل: مبالغات إعلامية وصورة غير حقيقية

أول ردود الفعل القوية جاءت من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الذي سارع لتصحيح الصورة. أكد الحبتور أن ما نُقل لأديب ليس الحقيقة، وأوضح أن دبي ستظل جوهرة العالم، مشددًا على أن الإمارات محصنة بالإيمان وبنظام أمني قوي لا تهزه روايات مبالغ فيها.

اتهامات بـ الفهلوة والشماتة المستترة

تجاوز الهجوم مجرد التصحيح ليصل إلى اتهامات واضحة بسوء النية. الإعلامي سليمان الهتلان وصف أسلوب أديب بالتذاكي الإعلامي، مؤكدًا أن دبي في أيدٍ أمينة ولا تحتاج لقلق أديب الذي شكك في دوافعه. كما انطلقت تعليقات من رواد السوشيال ميديا اعتبرت حديث أديب تعبيرًا عن الشماتة، متسائلين عن سبب إعطائه حجماً أكبر مما يستحق.

دفاع عمرو أديب الأخير: “أنا لا أبرر.. أنا أحب دبي”

في ظل هذه الانتقادات، اضطر عمرو أديب لتوضيح موقفه، حيث نفى تمامًا تهمة الشماتة أو السخرية من دبي. أكد أن أي تأويل لكلماته هو فهم خاطئ، مشيرًا إلى أن هدفه كان التأكيد على أن الدولة التي بُنيت على أسس قوية لا يمكن أن تهتز من صواريخ غاشمة. اختتم حديثه بالتأكيد على اعتزازه بعلاقته بالإمارات، مشددًا على أنه كان يحتاج فقط للتعبير عن مساندته وحبه للبلد الذي عاش فيه.