تحديثات جديدة في عالم كرة القدم أعلن عنها الفيفا، والتغييرات دي هتبدأ مع كأس العالم 2026، وهتنتقل بعد كده للبطولات المحلية والقارية.

محمد الصباحي، الحكم الدولي السابق، قال في مداخلة مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، إن أبرز التعديلات هتكون على رمية التماس وركلة المرمى، حيث بقى لازم الفريق ينفذ الركلة خلال خمس ثوانٍ، ولو مافيش تنفيذ هيروح الحق للفريق المنافس على طول.

وبخصوص استبدال اللاعبين، الصباحي أوضح إن اللاعب المفروض يخرج من الملعب خلال عشر ثوانٍ، ولو تأخر هيتأجل نزول البديل لمدة دقيقة على الأقل حتى تبدأ اللعبة مرة تانية.

من ناحية تانية، تقنية الفيديو «الفار» هتكون ليها صلاحيات جديدة، تشمل تدخلها في منح البطاقة الصفراء الثانية وطرد اللاعب، وكمان مراجعة الركلات الركنية، خصوصًا لو كانت مؤثرة على مجريات المباراة.

أي لاعب ياخد علاج داخل الملعب هيتخرج لمدة دقيقة تحتسب من لحظة استئناف اللعب، وده عشان ما تتعطلش المباراة.

الصباحي أكد إن الفيفا مش هتلزم الحكام في البطولات المحلية بارتداء الكاميرا الخاصة بالحكم، لكن هتكون إجراء رسمي في البطولات الكبرى عشان تطور إدارة المباريات وتقليل الأخطاء التحكيمية.

وفي سياق متصل، مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، صرح إن العدوان الأمريكي على إيران يعد جريمة، وأكد إن في تفكير بخصوص انسحاب المنتخب من بطولة كأس العالم.

تاج قال في حديث لقناة إيرانية إن مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم تواجه تحديات بسبب العدوان الأمريكي، وبيجري مشاورات مع كبار المسؤولين للبحث عن خطوات مناسبة.

الفيفا بترقب التطورات السياسية في المنطقة وبتحضر خطة بديلة في حال قرر المنتخب الإيراني الانسحاب، خصوصًا قبل البطولة بثلاثة أشهر.

منتخب إيران هيبدأ مشواره في المونديال بمواجهة نيوزيلندا، وبعدها هيقابل بلجيكا، ويختتم دور المجموعات بلقاء منتخب مصر في يونيو 2026، ومدينة لوس أنجلوس هتستضيف مباراتين لإيران، بينما سياتل هتستضيف مباراة مصر يوم 26 يونيو.

أما عن لوائح الفيفا، فهي بتنص على إنه لو أعلن الانسحاب، هيتم ترشيح منتخب آسيوي بديل، والمنتخب الإماراتي هو الأقرب لتعويض إيران بعد ما أنهى التصفيات في المركز الثالث بالمجموعة الأولى.