علي معلول، اللاعب التونسي السابق في الأهلي، يتحدث عن تجربته في مصر والفارق بين الشهرة هناك وتونس، حيث يعتبر انتقاله للأهلي نقطة تحول كبيرة في مسيرته سواء على مستوى الأحداث اليوم أو الجماهيرية.

في تصريحات له عبر برنامج “إنترفيو” على قناة “هاشتاج ميديا” التونسية، قال علي: “الشهرة في تونس ليست مثل الشهرة في مصر، عشت في تونس ومصر لكن لم أعش في أوروبا، لذا لا أستطيع أن أقيّم الشهرة هناك”

وتابع: “الشهرة في تونس تختلف كثيرًا، خصوصًا لو كنت في فريق كبير زي الأهلي، هنا شعرت بمدى الشهرة لأن الناس في مصر يحبون كرة القدم ويقدرون لاعبيهم، بالنسبة لهم اللاعب مقدس، وهنا عرفت الشهرة الحقيقية، مش زي تونس لأن عقلية الناس هناك صعبة شوية”

وأضاف: “قلت لك إنني عرفت الشهرة أكثر في مصر، لم أكن أفكر في الموضوع من البداية، حتى لما بدأت ألعب كرة القدم لم أكن أعلم عن الأموال، كنت أحب اللعبة فقط، وكانت تجربة مفيدة بالنسبة لي، والشهرة بدأت تجيني بعد عامين في الأهلي”

وأشار: “لما جيت مصر عام 2016، في أول يوم أو يومين، أرادت زوجتي الذهاب لمول، لم أكن أعرف البلد كويس، فذهبنا على أساس أن لا أحد يعرفني، ولم أكن قد لعبت أي مباراة مع الأهلي”

وواصل: “فوجئت بطفل صغير يعرفني في المول ويناديني باسمي، ووجدت المول كله حولي، كنت بدور على زوجتي وسط الزحام، الناس في مصر يحبون لاعبيهم جدًا، وأنا كمان أحببتهم، وهذا جعلني أترك انطباع جيد، علاقتي بجماهير الأهلي ممتازة مبنية على الحب والاحترام، والحمد لله على ذلك، فالإنسان يربح من كرة القدم أشياء كثيرة بعدين”

أكد: “أما عن أفضل مباراة لعبتها، هناك كثير من المباريات، لكن يمكن أختار مباراة ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام صن داونز موسم 2020، سجلت هدفين في مباراة الذهاب في القاهرة، وسجلت هدف في مباراة الإياب في جنوب إفريقيا”

وتحدث عن كيفية تصرفه عند حدوث خلافات مع اللاعبين أو المدربين، قائلاً: “دور القائد يمكن أن يسهل الأمور أو يصعبها، الأمر يعتمد على علاقتك بالمجموعة، الحمد لله، لم أكن القائد الأول في الأهلي، لكن بحكم السنوات وعلاقتي باللاعبين، كانت المسؤولية متقاسمة بين عدة أطراف”

استمر: “الجديد في الأهلي أن هناك نظام واضح يعرفه الجميع، ولا يمكن الخروج عنه، لذلك كانت المسؤولية مريحة أكثر للاعبين وللقادة، حتى يركزوا على عملهم داخل الملعب، حاولت دائمًا أن أوصل فكرة ضرورة الانضباط الداخلي، هناك أمور نعمل عليها منذ بداية الموسم، سواء في اللباس أو طريقة الحديث، وحتى في المقابلات الإعلامية يجب أن نعرف كيف نتحدث”

واستطرد: “هذه الأمور سهلت عليّ الكثير، خاصة أن أغلب اللاعبين صغار في السن ويفهمون بسرعة، علاقتي بهم ممتازة، وأعتبرهم إخوتي، ولا توجد أي مشكلة بينهم، بل هم ساعدوني كثيرًا، وهذا جعل مجموعتنا قوية ومتضامنة، يظهر ذلك في الملعب عند تسجيل الأهداف أو الاحتفال، حيث توجد روح جماعية وانضباط وقواعد نسير عليها جميعًا”

شدد: “بالنسبة لي، الحمد لله أنا راضٍ عن الاختيارات التي اتخذتها، ربما لو ذهبت إلى أوروبا لم أكن لأحقق ما حققته هنا، الأهلي لا يختلف كثيرًا عن الفرق الأوروبية، فهو فريق أوروبي داخل إفريقيا، حققت مسيرة جيدة، وحصدت ألقاب كثيرة، حيث توجت بـ22 أو 24 لقبًا مع الأهلي خلال تسع سنوات، منها أربع أحداث اليوم لدوري أبطال إفريقيا”

واختتم: “ليس من السهل على أي لاعب أن يحقق ذلك، أنا راضٍ تمام الرضا عن مسيرتي، ولست نادمًا، لأنني كما قلت ربما كنت سأذهب إلى أوروبا ولا أنجح، والحمد لله اخترت المكان الذي استطعت أن أنجح فيه”