أسواق الطاقة العالمية شهدت ارتفاعاً كبيراً في أسعار النفط، حيث تخطى سعر برميل خام برنت الـ 80 دولار، وده نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مما زاد المخاوف من اضطرابات في إمدادات النفط، خصوصاً مع التهديدات حول مضيق هرمز، الممر اللي بيعدي منه حوالي 20% من استهلاك النفط العالمي.

التطورات العسكرية الأخيرة، زي استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية قبالة سواحل الإمارات وسلطنة عُمان، أدت إلى شلل شبه كامل في حركة الملاحة بالمضيق، وده خلا شركات الشحن الكبيرة توقف عبور أساطيلها وترفع تكاليف التأمين بشكل كبير. ورغم محاولات “أوبك+” لتهدئة الأسواق بزيادة حصص الإنتاج بـ 206 آلاف برميل يومياً لشهر نيسان، المحللين مش مستبعدين أن الأسعار تتجاوز الـ 100 دولار لو استمر الوضع الأمني غير المستقر وتهديد المنشآت النفطية في الخليج.

اقتصادياً، الارتفاع المفاجئ ده بيشكل ضغط كبير على الدول المستوردة للنفط، وبدأت المخزونات الاستراتيجية تبقى أولوية في خطط الطوارئ. ومع تراجع شحنات النفط وتكدس مئات الناقلات في الممرات البديلة، الأسواق العالمية بتترقب اللي هيحصل في الأيام الجاية من تحركات عسكرية أو دبلوماسية، وسط تحذيرات من أن استمرار الأزمة الإيرانية ممكن يؤدي لأزمة طاقة عالمية أكبر من الأزمات اللي فاتت.