الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن عن بداية جديدة في مسيرته، حيث قرر اعتماد عام 2026 كعام للتحول الرقمي بشكل كامل في كل قطاعاته.

وفي بيان نشره على فيسبوك، أكد الاتحاد أن الخطوة دي جزء من رؤية الدولة لتطوير المؤسسات الرياضية، وبيهدف لإلغاء المعاملات الورقية وتحويلها لنظم إلكترونية تربط بين كل لجان الاتحاد والأندية، وبكده هتكون البيانات أسرع وأدق لصناع القرار في الكرة المصرية.

كمان، خطة التحول الرقمي هتشمل تحديث نظام قيد اللاعبين وانتقالاتهم عبر منصة إلكترونية موحدة، بحيث الأندية تقدر تنهي كل الإجراءات بسهولة ودون زحام.

الاتحاد كمان أشار إلى أن المشروع الجديد هيشمل رقمنة منظومة التحكيم بالكامل، بداية من التعيينات الأسبوعية لحد تقييم الأداء والتقارير الفنية، بالإضافة إلى نظام إحصائي متقدم يوفر كل المعلومات والنتائج للجمهور والإعلام بشكل لحظي، وده هيضع الاتحاد في مصاف الاتحادات الكبرى من حيث الشفافية والاحترافية.

كمان، الاتحاد هيسعى لبناء قاعدة بيانات ضخمة تضم كل عناصر اللعبة من مدربين ولاعبين وإداريين وحكام، مع توفير واجهات استخدام ذكية للهواتف المحمولة تسهل التواصل مع الجماهير.

وفي النهاية، قرار اتحاد الكرة بالاعتماد على التكنولوجيا في 2026 يعكس رغبة حقيقية في مواكبة التطورات العالمية وتعزيز مبادئ الحوكمة والنزاهة، وضمان تقديم خدمات إدارية متميزة تليق بعراقة الكرة المصرية.