شهدت أسهم شركات الطيران انخفاضًا كبيرًا يوم الاثنين، حيث تراجعت أسهم “كاثي باسيفيك” في هونغ كونغ و”كانتاس أيروايز” الأسترالية بأكثر من 5%، بعد الضغوطات الناتجة عن الضربات العسكرية في الشرق الأوسط مما أثر على حركة السفر وأسعار النفط.

تراجع الأسهم الأوروبية

توجهت الأسهم الألمانية لشركتي “لوفتهانزا” و”تي يو آي” نحو انخفاض يقارب 12% عند بدء التداول، وفقًا لتقارير “رويترز”.

فوضى السفر الجوي

تسببت الأحداث الأخيرة في فوضى كبيرة في السفر الجوي، حيث أُغلقت بعض المطارات الرئيسية في الشرق الأوسط، مثل دبي والدوحة، مما جعل عشرات الآلاف من الركاب عالقين.

ارتفاع أسعار النفط

قفزت أسعار النفط بنسبة 7%، لتصل لأعلى مستوياتها منذ أشهر، بسبب تصاعد الهجمات في المنطقة، مما أثر على شحنات النفط.

تأثير الانخفاض على شركات الطيران

انخفضت أسهم “كانتاس” بنسبة 10.4% عند بدء التداول، ووصلت لأدنى مستوى لها خلال عشرة أشهر، لكنها عادت لتتداول بانخفاض حوالي 6%، على الرغم من عدم تسييرها رحلات إلى الشرق الأوسط.

الشركة نسبة الانخفاض ملاحظات
كاثي باسيفيك 7% ألغت جميع رحلاتها إلى الشرق الأوسط
كانتاس 10.4% أدنى مستوى لها خلال عشرة أشهر
لوفتهانزا و تي يو آي 12% افتتاح منخفض

تأثير الوضع على شركات الطيران الآسيوية

تأثرت شركات الطيران الآسيوية الأخرى، مثل “أنا هولدينغز” اليابانية و”إير تشاينا”، حيث تراجعت أسهمها بنسبة لا تقل عن 4%.

مخاوف السوق

قالت نيكول ليم، محللة الأسهم، إن الانخفاض الحاد في أسهم شركات الطيران يعكس مخاوف السوق من ارتفاع تكاليف الوقود وإلغاء الرحلات، بالإضافة إلى التكاليف الناتجة عن إعادة توجيه الرحلات.

الإلغاء والتأجيلات

ألغت “سنغافورة إيرلاينز” رحلاتها إلى ومن دبي حتى 7 مارس، بينما أوقفت “اليابان إيرلاينز” رحلاتها من طوكيو إلى الدوحة بشكل مؤقت.

تحديات شركات الطيران الهندية

تواجه شركات الطيران الهندية صعوبات بسبب جدول رحلاتها المكثف إلى الشرق الأوسط، الذي يعتمد غالبًا على العمال المهاجرين، كما أن حظر المجال الجوي الباكستاني يؤثر على رحلاتها إلى أوروبا.

إلغاء الرحلات

أعلنت “إير إنديا” عن إلغاء رحلاتها بين الهند وزيورخ وكوبنهاغن، بالإضافة إلى رحلاتها إلى الإمارات والسعودية وإسرائيل وقطر.

تأثير الوضع على الرحلات

أفاد مزود البيانات “فاريفلايت” بأن شركات الطيران في الصين ألغت 26.5% من الرحلات إلى الشرق الأوسط في الفترة من 2 إلى 8 مارس، مما يشير إلى اضطراب كبير قصير الأجل.