عقدت خلية المتابعة بحزب الإصلاح والنهضة اجتماعًا برئاسة الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، وضم الاجتماع عدد من أعضاء الحزب لمناقشة التطورات الإقليمية وأثرها على الأوضاع الداخلية في مصر.

في نهاية الاجتماع، أعرب الدكتور هشام عن تقدير الحزب للتحركات المسؤولة التي تقوم بها الدولة في إدارة الأزمة، سواء على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، أو من خلال الاستعدادات الداخلية، مشيرًا إلى أن المؤسسات الحكومية تعمل برؤية واضحة لحماية الأمن القومي وضمان استقرار الجبهة الداخلية.

وأكد رئيس الحزب أن الوضع الحالي يضمن توافر جميع السلع الاستراتيجية وموارد الطاقة، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بفضل الخطط المدروسة التي تضمن استمرارية الخدمات وعدم تأثر الأسواق بالتطورات الإقليمية، مشددًا على أن الدولة تمتلك الأدوات اللازمة لعبور هذه المرحلة بثبات.

ودعا الحزب المواطنين إلى دعم الدولة في هذا التوقيت الحساس من خلال الحفاظ على الموارد والتعامل معها بمسؤولية، سواء كانت موارد مائية أو سلع مختلفة، وتجنب أي سلوكيات استهلاكية غير رشيدة، مشيرًا إلى أن وعي المواطن هو خط الدفاع الأول عن استقرار الدولة، وأن التكاتف الوطني هو الضمان الحقيقي لعبور أي تحديات طارئة.