كشف الإعلامي محمد طارق أضا تفاصيل موقف المهاجم الأنجولي إيلتسن كامويش مع الأهلي، بعد ما قربت فترة إعارته تخلص، خاصةً مع اختلاف الآراء حول مستواه منذ ما انضم للفريق الأحمر.

وأوضح أضا خلال برنامجه «الماتش» على قناة «صدى البلد» أن إدارة الأهلي قررت بشكل مبدئي عدم تفعيل بند الشراء بعد انتهاء الإعارة، والسبب هو البداية الغير مقنعة للاعب، لأنه لحد دلوقتي مش قادر يقدم الإضافة المتوقعة في الهجوم، سواء بتسجيل أهداف أو صناعة فرص، رغم إنه حصل على أكتر من فرصة للمشاركة.

الإعارة بتخلص رسميًا يوم 30 يونيو، واللاعب بياخد حوالي 320 ألف دولار في الست شهور، وده رقم الإدارة شايفاه محتاج مردود فني أكبر في الملعب.

كمان أضا ذكر إن عقد الإعارة فيه بند بيمنح الأهلي الحق في شراء اللاعب بشكل نهائي لو سجل 10 أهداف خلال فترة الإعارة، وده الشرط اللي لسه ما تحققش مع قرب انتهاء المدة.

الإدارة لسه متركبة الباب مفتوح شوية أمام اللاعب، خصوصًا لو شافوا تحسن ملحوظ في مستواه في المباريات الجاية، عشان يثبت قدرته على التأقلم مع أجواء الدوري ومتطلبات الفريق.

على جانب آخر، الجهاز الفني هيمنح كامويش فرص أكتر في الفترة اللي جاية، في محاولة أخيرة لتقييمه بشكل عادل، بعيد عن ضغوط البداية أو التسرع في إصدار الأحكام.

وأكد أضا إن القرار النهائي هيكون عند المدير الفني، اللي هيقدم تقرير شامل عن اللاعب قبل نهاية الإعارة، يتضمن تقييم فني وبدني ومدى انسجامه مع طريقة اللعب.

ومن ناحية تانية، المنافسة في خط هجوم الأهلي شديدة جدًا، ومع وجود عناصر هجومية عايزة تثبت نفسها، استمرار كامويش هيكون مرهون بالأرقام والفاعلية التهديفية.

اختتم أضا بالتأكيد على إن الأسابيع الجاية هتكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب داخل القلعة الحمراء، سواء بالرحيل مع نهاية الإعارة أو البقاء لو حقق الشرط التعاقدي وأقنع الجهاز الفني بإمكاناته.