اجتمع الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع الأستاذ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بحضور عدد من المسؤولين، لمناقشة سبل دعم ريادة الأعمال.
كان الهدف من اللقاء هو تعزيز الاستفادة من البرامج التمويلية والخدمات غير المالية التي يقدمها الجهاز، لدعم مشروعات ريادة الأعمال، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية لتسريع نمو هذا القطاع المهم.
وأكد الوزير أن الوزارة، من خلال الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، تعمل على تعزيز التواصل مع المشروعات الاستثمارية في القطاعات الإنتاجية، لتوفير الدعم اللازم وربطها بالجهات التي تقدم برامج تمويلية وخدمات غير مالية، مما يساعد على توسيع نطاق استفادة الشركات وزيادة فرص نموها.
وأشار إلى أن جهاز تنمية المشروعات والاتحاد المصري لتمويل المشروعات يلعبان دورًا رئيسيًا في دعم ريادة الأعمال، التي تعتبر من المحركات الأساسية للاقتصاد المصري، بفضل دورها في زيادة معدلات التشغيل وجذب الاستثمارات.
من جانبه، أكد الأستاذ باسل رحمي على أهمية التعاون مع وزارة الاستثمار لدعم بيئة ريادة الأعمال، وتهيئة المناخ المناسب لتطوير المشروعات الابتكارية، وفتح مجالات جديدة أمام الشباب لتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للنمو.
وأوضح أن التعاون سيشمل تمكين المشروعات من الاستفادة من ميثاق الشركات الناشئة الذي أطلقه رئيس مجلس الوزراء في فبراير، لتعزيز بيئة الأعمال الداعمة للشركات الناشئة.
وأضاف رحمي أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا على تشجيع المشروعات الصناعية والإنتاجية، وتمكين الشباب من الاستفادة من الفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي، من خلال تفعيل الحوافز المنصوص عليها في قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020.
كما ناقش الاجتماع الاستعدادات الجارية لاستضافة القاهرة فعاليات المعرض المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري (FRANEX 2026)، الذي سيقام في أبريل بمركز مصر للمعارض الدولية، بمشاركة علامات تجارية مصرية وسعودية وخليجية وعالمية.
وتناول الاجتماع أيضًا تطورات العمل على المنصة الرقمية الجديدة للجهاز، التي ستجمع مختلف الجهات الداعمة لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة، بما في ذلك خدمات التمويل والتدريب والدعم الفني، بهدف بناء منظومة متكاملة لدعم رواد الأعمال.


التعليقات