عاد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، لبلاده في الأيام الأخيرة، تمهيدًا لإنهاء علاقته بالمنتخب بعد الإخفاق في كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
وبحسب التقارير، فالأمور الآن تتعلق ببعض الإجراءات الإدارية البسيطة لفسخ التعاقد بين الركراكي والجامعة المغربية. من ناحية تانية، بدأ الاتحاد المغربي في دراسة البدائل، وكان من أبرزها التفاوض مع المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو، لتولي دور فني في الجهاز الجديد بقيادة محمد وهبي.
ساكرامنتو عنده خبرة كبيرة كمساعد لمدربين كبار، حيث اشتغل مع جوزيه مورينيو وكريستوف جالتييه، وكمان له تجارب في عدة أندية أوروبية وعربية زي ليل، توتنام، روما، باريس سان جيرمان والدحيل، وقاد بعد كده لاسك النمساوي وتركه في 2025.
الاتحاد المغربي يكشف موقف وليد الركراكي
في وقت سابق، أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بيان رسمي، أن كل ما تردد عن استقالة وليد الركراكي ورحيله عن منصبه كمدير فني للمنتخب المغربي شائعات ليس لها أي أساس من الصحة.

الركراكي محبط بعد الفشل القاري
وليد الركراكي عبّر عن إحباطه بعد خسارة منتخب المغرب في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال، خصوصًا بعد ضياع ركلة الجزاء التي كانت ممكن تمنح أسود الأطلس اللقب.
المغرب خسر اللقب القاري بعد الهزيمة أمام السنغال بهدف دون رد في النهائي اللي أقيم على ملعب الأمير مولاي عبد الله. الركراكي قال في تصريحات إعلامية: خسارة ركلة الجزاء في اللحظات الأخيرة كانت محبطة جدًا، كنا قريبين من الفوز، لكن كرة القدم أحيانًا بتكون قاسية.
وأضاف: هنخرج من التجربة دي بعزيمة أكبر، وحنرجع أقوى في البطولات القادمة.
وأشار كمان إلى أن أحداث المباراة كانت مثيرة للجدل، واعتذر عن المشهد اللي حصل بعد احتساب ركلة الجزاء. واختتم بقوله: الحديث عن التحكيم وأنه منحاز لنا كان موجود من بداية البطولة.


التعليقات