تستمر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم الثالث على التوالي، وتتصاعد الهجمات الجوية والصاروخية، مما يزيد من التوتر في المنطقة ويثير القلق من تصعيد أكبر، ومع استمرار العمليات العسكرية، تزداد التساؤلات حول إمكانية دخول لاعبين جدد في هذه الحرب قريبًا.

أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الصين وروسيا هما الأكثر تأثراً في حال ضعف إيران، حيث قد تقترب الولايات المتحدة من حدود هاتين الدولتين، مما يزيد المخاطر الاستراتيجية عليهما.

وأشار الرقب في تصريحات له، أنه حتى الآن لا توجد دلائل على تدخل عسكري مباشر من روسيا أو الصين، لكن هناك احتمال لتقديم دعم غير مباشر لطهران إذا استمرت المواجهة، لكنه أكد أن المنظومات الدفاعية الإيرانية تواجه تحديات، وأي تدخل مباشر سيكون محدودًا وصعب التنفيذ.

كما شدد على أن إيران ما زالت قادرة على تنظيم ردود فعلها داخليًا وسياسيًا، وأن الوضع الدولي الحالي يشير إلى صمود النظام رغم الضغوط والتحديات الخارجية.

من جانبه، استبعد السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية، حدوث تدخل عسكري مباشر، موضحًا أن اتفاقيات التعاون الحالية لا تشمل بنود دفاع مشترك، لكنه لم يستبعد إمكانية تقديم دعم عسكري أو لوجستي أو إمدادات سلاح إذا تطورت المواجهة أو تأثرت القدرات التصنيعية الإيرانية.

وأكد عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية أن دول الخليج ستسعى بقوة للضغط نحو وقف التصعيد، وأن السيناريو الأرجح بعد مرحلة التصعيد هو العودة إلى مسار التهدئة والمفاوضات، نظرًا لحجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.