القضية الكبيرة اللي شغلت بال الكورة المصرية انتهت بشكل رسمي بعد ما المحكمة الرياضية الدولية أكدت حق النادي الأهلي في الفوز بلقب الدوري الموسم الماضي، ورفضت الطعن اللي قدمته إدارة بيراميدز ضد القرار.
الحكم ده جاء بعد شهور من المناقشات والجدل القانوني، حيث كانت إدارة بيراميدز مصممة على التصعيد بسبب أزمة مباراة القمة، لكن القرار النهائي قفل الباب على أي مسار قانوني جديد.
بعد الحكم، إدارة بيراميدز قررت تكمل التصعيد والطعن، ومش ناوية تقفل الصفحة بسهولة، وتركز دلوقتي على المنافسة في بطولات الموسم الحالي، سواء الدوري أو كأس مصر أو دوري أبطال أفريقيا، عشان تحقق إنجاز جديد في الملعب.
من ناحية تانية، الزمالك اختار إنه يبعد عن النزاعات القانونية وفضل عدم التصعيد، خصوصًا مع التحديات المالية اللي بيمر بيها النادي في الفترة الأخيرة، واللي فرضت أولويات مختلفة داخل البيت الأبيض.
الأزمة بدأت الموسم الماضي لما الأهلي رفض يخوض مباراة القمة ضد الزمالك، وكان السبب هو اختيار الحكم المصري محمود بسيوني لإدارة المباراة، الأهلي كان مصمم إنه المباراة تكون بإدارة طاقم أجنبي.
الأهلي أكد وقتها إنه كان عنده وعود من اتحاد الكرة ورابطة الأندية بإنهم يجيبوا حكم أجنبي، وعرض إنه يتحمل كل التكاليف، لكن عدم تنفيذ الوعد خلاه يقرر عدم الذهاب للاستاد.
في البداية، رابطة الأندية أعلنت عن خصم ست نقاط من رصيد الأهلي، لكن بعد كده اتعدل القرار لخصم ثلاث نقاط بس، بناءً على اللائحة الخاصة بالانسحاب، واللي أثرت في شكل جدول الترتيب في النهاية.
ومع استمرار الجدل، تم نقل النزاع للمحكمة الرياضية الدولية، اللي درست كل المستندات واللوائح قبل ما تصدر حكمها النهائي، واللي أكد صحة تتويج الأهلي باللقب، وبالتالي أغلق واحد من أكثر الملفات تعقيدًا في تاريخ المسابقة.
القرار النهائي ثبت الدرع في سجلات الأهلي، وأكد إن المسار القانوني انتهى من غير أي تعديلات جديدة، ليبقى اللقب في خزائن القلعة الحمراء بحكم الملعب وأوراق اللوائح معًا.


التعليقات