في اليوم الرابع من الاشتباكات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن شن ضربات متزامنة على طهران وبيروت، حيث زعم الجيش الإسرائيلي استهداف القصر الرئاسي الإيراني ومكاتب المجلس الأعلى للأمن في العاصمة الإيرانية.

كما ادعى الجيش الأمريكي تدمير مراكز قيادة تابعة للحرس الثوري الإسلامي، بالإضافة إلى مواقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، بينما أكدت إيران مهاجمتها قاعدة جوية أمريكية في البحرين.

ضربات إسرائيلية على مواقع قيادية في طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي عن غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية داخل مجمعات قيادية في طهران، مدعيًا استهداف القصر الرئاسي ومكاتب المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث أسقط الطيران الحربي كميات كبيرة من الذخائر على هذه المواقع.

أمريكا تعلن استهداف الحرس الثوري

كما نفذ الجيش الأمريكي عمليات عسكرية ضد مواقع تابعة للحرس الثوري، شملت مراكز قيادة عسكرية ومواقع إطلاق صواريخ، في إطار التصعيد الإقليمي. وفي ردودها، شنت إيران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على قاعدة جوية أمريكية في البحرين.

خسائر بشرية واستهداف مئات المواقع داخل إيران

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني عن مقتل 780 شخصًا في أنحاء إيران منذ بدء الغارات، بالإضافة إلى إصابة نحو ألف آخرين، وفق بيانات منظمات حقوقية. وأشارت التقارير إلى استهداف أكثر من 153 مدينة و500 موقع، عبر أكثر من 1000 غارة جوية، مما أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية.

تصعيد على الجبهة اللبنانية

في لبنان، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء عشرات المواقع في الجنوب، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفًا مواقع تابعة لحزب الله، وسط انتشار لقوات إسرائيلية على الحدود.

مواقف سياسية متباينة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو إن الحرب لن تستمر طويلاً، لكنه أشار إلى أن إيران قامت ببناء منشآت عسكرية تحت الأرض، مما يجعل برامجها النووية أكثر تحصينًا. بينما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استمرار الصراع لفترة طويلة، مع إمكانية إرسال قوات برية إذا لزم الأمر، مما يعكس اختلاف التقديرات الاستراتيجية داخل المعسكر الغربي.

تحركات أوروبية لإجلاء المواطنين

أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده تستعد لتنظيم رحلات جوية لإجلاء مواطنيها الأكثر ضعفًا من مناطق النزاع، في ظل مخاوف من توسع رقعة الحرب. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وسط تحذيرات دولية من تحول المواجهات الحالية إلى حرب إقليمية ممتدة.