أكد المستشار الأعلى للقائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية أن طهران تعرف مكان اجتماعات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكد أن قاعدة بياناتهم اكتملت.

في مقابلة تلفزيونية، قال اللواء سيد يحيى رحيم صفوي إن ترامب أصبح أداة في يد نتنياهو، حيث يضحي بمصالح أمريكا من أجل الكيان الصهيوني، وأشار إلى أن العديد من السياسيين الأمريكيين يبررون هذه التضحية بأموال دافعي الضرائب وأرواح الجنود.

وأضاف صفوي أن نتنياهو قدم معلومات خاطئة، حيث اعتقدوا أن إيران ضعفت بعد حرب الأيام الـ 12، بينما في الواقع أصبحت أقوى بكثير.

وخاطب صفوي الشعب الإيراني قائلاً إنهم كانوا يتوقعون عودة الحرب بعد 12 يومًا بسبب الخداع، واعتبر أن ترامب ونتنياهو يمثلان خطرًا على الأمن العالمي والمسلمين.

وأوضح أن إيران كانت تعرف أكاذيبهم، لكنهم أرادوا أن يظهروا للعالم أنهم شعب يسعى للسلام، وفي نفس الوقت عززوا قدراتهم الدفاعية، خاصة الصاروخية والطائرات المسيرة.

وأشار إلى أن الاستخبارات الإيرانية تراقب أهداف العدو بدقة، بما في ذلك أماكن اجتماعات نتنياهو، وأن قاعدة بياناتهم مكتملة.

كما تحدث عن إخلاء مراكز الصواريخ قبل الهجمات، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية تدمر مباني خالية من القوات، وأنهم شنوا هجمات بناءً على تقييمات خاطئة، ولن يحققوا أهدافهم المعلنة.

وأكد أن الأمريكيين يسعون لإسقاط الجمهورية الإسلامية وتقسيم إيران، ويريدون إعادة البلاد إلى عهد الشاه، والسيطرة على نفط المنطقة.

وفي النهاية، قال صفوي إن قوة الأمة الإيرانية تزداد يومًا بعد يوم، وأن قواتها المسلحة وبنيتها السياسية تتمتع بقوة وتماسك، حتى لو استشهد عدد من الأفراد، فلن يمثل ذلك مشكلة لأن النظام قادر على الإصلاح وإعادة البناء.