تلقى ريال مدريد ومنتخب البرازيل ضربة قوية بغياب النجم رودريجو عن كأس العالم المقبلة بعد إصابته في مباراة فريقه الأخيرة في الدوري الإسباني.

لعب ريال مدريد ضد خيتافي في الجولة السادسة والعشرين من الليجا على ملعب “سانتياجو برنابيو”، وحقق الفوز بهدف دون مقابل، لكن الإصابة كانت صادمة لجماهير النادي.

رودريجو دخل المباراة كبديل في الدقيقة 55، وبعدها تعرض لإصابة قوية في الركبة خلال التحام على الكرة، وكشفت الفحوصات الطبية عن قطع في الرباط الصليبي الأمامي بالإضافة لإصابة في الغضروف الهلالي للركبة اليمنى.

الإصابة أثارت دهشة المتابعين، خصوصًا أنه استمر في اللعب بعد الإصابة ولم يغادر الملعب، لكن مقطع فيديو متداول أظهر لحظة الإصابة في الدقيقة 66، عندما اشتبك مع لاعب خيتافي أدريانو ليسو قرب الخط الجانبي.

الفيديو أظهر رودريجو وهو يعاني في السيطرة على ركبته، ورغم ذلك استمر في اللعب، وهو ما قد يكون سببًا في تفاقم الإصابة وزيادة حدتها.

اللاعب سيبدأ برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا طويلًا، ما يعني خسارة منتخب البرازيل لأحد أبرز لاعبيه قبل الاستحقاق العالمي.

غياب مبابي وبيلينجهام

ريال مدريد أمام تحدٍ صعب في مباراته المقبلة ضد سيلتا فيجو مساء الجمعة بسبب غياب عدد من لاعبيه الأساسيين.

القائمة تضم غياب عدة نجوم بارزين، على رأسهم كيليان مبابي، بالإضافة لفرانكو ماستانتونو، وجود بيلينجهام، وميجيل جوتييريز، ودين هويسن، وإيدير ميليتاو، مما يزيد الضغط على الجهاز الفني.

أما بالنسبة لراؤول أسينسيو وإدواردو كامافينغا ودافيد ألابا، فهناك شكوك حول مشاركتهم، حيث سيتحدد موقفهم بعد الفحوص الطبية الأخيرة قبل المباراة.

هذه الغيابات تضع المدرب في موقف صعب في مواجهة خارج الديار، خاصة مع ضغط المباريات وحساسية التوقيت، مما يستدعي البحث عن حلول بديلة للحفاظ على توازن الفريق والمنافسة على النقاط.

حاليًا، يحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 60 نقطة، بفارق 4 نقاط عن برشلونة المتصدر.

بعد الخسارة الأخيرة أمام خيتافي بهدف دون رد، اتخذ ريال مدريد قرارًا عاجلًا عقب الهزيمة الثانية تواليًا في الليجا.

الإدارة قررت منع اللاعبين من المرور عبر المنطقة المختلطة بعد المباراة، وبالتالي الامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام، في خطوة تعكس حالة التوتر داخل النادي.